وكالة الأنباء القبرصية

الإغلاق:14/10/2019
حجم التعاملات:272.497,74
CSE:66.260  -0.330%
FTSE/CySE:39.960  -0.270%
نيقوسيا33°C
لارنكا33°C

توسك يحذر من أن أنشطة التنقيب غير القانونية التركية لن تؤدي إلا إلى تقويض علاقات حسن الجوار مع الاتحاد الأوروبي
وكالة الأنباء القبرصية - بلجيكا / بروكسل - اثاناسيس اثاناسيو 08/10/2019 10:24


حذر رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك تركيا من أن أنشطة الحفر غير القانونية ستقوض علاقات حسن الجوار مع الاتحاد الأوروبي.
 
صرح توسك في رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه "على اتصال دائم مع رئيس جمهورية قبرص نيكوس أناستاسياديس. وإن أنشطة التنقيب غير القانونية المستمرة التي تقوم بها تركيا تقوض فقط علاقات حسن الجوار بين الاتحاد الأوروبي وتركيا وأن الاتحاد الأوروبي يقف وراء قبرص".
 
ووفقاً لتحذير ملاحي أصدرته تركيا، ستنفذ سفينة الحفر التركية "يافوز"، التي عادت إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، عمليات تنقيب داخل الرقعة 7 الواقعة قبالة الساحل الجنوبي الغربي لقبرص. كانت حكومة قبرص قد أعطت ترخيصاً لشركتي توتال الفرنسية وإيني الإيطالية لإجراء عمليات التنقيب فيها.
 
يذكر أن سفينة "يافوز" رست قبالة الساحل الشمالي الشرقي للجزيرة في 8 تموز / يوليو وعملت داخل المياه الإقليمية لجمهورية قبرص حتى 17 أيلول / سبتمبر ثم غادرت إلى ميناء مرسين في تركيا.
 
علاوة على ذلك، أصدرت تركيا اشعاراً ملاحياً بحرياً أعلنت فيه عزمها البدء في التنقيب قبالة قبرص، وترسو سفينة الحفر التركية "الفاتح" منذ 4 أيار / مايو 2019 على بعد 36 ميلاً بحرياً غرب شبه جزيرة أكاماس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري لجمهورية قبرص. مددت أنقرة وجودها حتى الأول من تشرين الثاني / نوفمبر 2019.
 
 طالبت  قبرص سفينة الحفر "يافوز" والسفن الداعمة لها بالوقف الفوري للأعمال غير القانونية في المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري للجمهورية.
 
 كما حذر مركز الانقاذ والتنسيق المشترك ومركزه لارنكا في اشعار بحري جميع العاملين في "يافوز" والسفن الداعمة لها من مغبة مواجهتهم للعواقب وأنه ستصدر بحقهم مذكرة توقيف دولية.
 
تم تقسيم جمهورية قبرص منذ عام 1974، عندما قامت القوات التركية بغزو واحتلال الثلث الشمالي للجزيرة. تجاهلت تركيا العديد من قرارات الأمم المتحدة التي تدعو إلى انسحاب القوات التركية واحترام وحدة أراضي جمهورية قبرص وسيادتها. كما فشلت جولات متكررة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في تحقيق نتائج حتى الآن. كانت الجولة الأخيرة من المفاوضات قد انتهت في صيف عام 2017  في منتجع كران مونتانا السويسري دون التوصل إلى حل.
 
 
واق THA/EC/MMI/2019
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية