وكالة الأنباء القبرصية

الإغلاق:09/04/2020
حجم التعاملات:90.989,35
CSE:48.570  0.540%
FTSE/CySE:28.910  0.590%
نيقوسيا19°C
لارنكا21°C

الرئيسان القبرصي والبلغاري يؤكدان عزمهما على تعزيز العلاقات الثنائية
وكالة الأنباء القبرصية - قبرص / نيقوسيا - مهى ميخائيل 26/02/2020 11:00


أكد رئيس الجمهورية نيكوس أناستاسياديس والرئيس البلغاري رومن راديف تصميمهما على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
 
وحسبما جاء في بيان صحفي صادر عن الرئاسة، أن الريسين القيا كلمة خلال مأدبة عشاء أقامها الرئيس راديف على شرف الرئيس أنستاسياديس الذي يجري زيارة رسمية إلى بلغاريا.  
 
ذكر الرئيس راديف في كلمته أن المناقشات التي أجراها الرئيسان في وقت سابق مساء أمس كانت مثمرة وستدعم العلاقات الثنائية بشكل أقوى في جميع المجالات، مضيفاً أن قبرص وبلغاريا لديهما ذات القيم والمفاهيم والثقافة.
 
وأضاف مخاطباً الرئيس اناستاسياديس "أنا معجب دائماً بحكمتك وانفتاحك ورغبتك للمناقشة واستعدادك للنهج البناء وإيجاد حلول وسط دون التضحية بقيمنا"، وأعرب عن اعتقاده بأنه "بوجود رؤساء مثلك، فإن منطقتنا ستنمو بشكل أقوى وأكثر استقراراً وأمناً مما يبشر بمستقبل واعد لشبابنا".
 
من جانبه قال الرئيس أناستاسيادس "إن دعوتك لي بزيارة بلغاريا ووجودي هنا اليوم يؤكد من جديد التزامنا المتبادل والصادق بمواصلة المسار الإيجابي للعلاقات الثنائية بين بلدينا".
 
وأضاف أننا "لن ننسى أبداً التضامن والدعم اللذين قدمته حكومة جمهورية بلغاريا والشعب البلغاري خلال السنوات الصعبة التي أعقبت الغزو العسكري التركي عام 1974 في قبرص، عندما نزح الآلاف من القبارصة إلى بلغاريا للعمل أو الدراسة."
 
وتابع الرئيس أناستاسياديس قائلاً "يشكل وجود الجالية البلغارية النابضة بالحياة في قبرص حلقة إضافية قيمة بين بلدينا".
 
وأشار الرئيس إلى أن"هذا العام يصادف الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين قبرص وبلغاريا. وأنه بعد بضعة أشهر من استقلال جمهورية قبرص في عام 1960 كانت بلغاريا واحدة من أوائل الدول التي اعترفت بالجمهورية وافتتحت سفارة لها في نيقوسيا وهو أمر يجعلنا ممتنين يحق نحوه".
 
كما أعرب الرئيس أناستاسياديس عن "تقدير قبرص مرة أخرى للموقف الثابت لبلغاريا فيما يتعلق بالمشكلة القبرصية". مؤكداً "الاصرار الثابت والتزامنا القوي بالجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن بهدف التوصل إلى تسوية تتماشى مع القانون الدولي وقانون الاتحاد الأوروبي وإلى حل يعيد توحيد قبرص مع ضمان بقائها دولة عملية وعضو فعال في الاتحاد الأوروبي".
 
تم تقسيم جمهورية قبرص منذ عام 1974، عندما قامت القوات التركية بغزو واحتلال الثلث الشمالي للجزيرة. تجاهلت تركيا العديد من قرارات الأمم المتحدة التي تدعو إلى انسحاب القوات التركية واحترام وحدة أراضي جمهورية قبرص وسيادتها. كما فشلت جولات متكررة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في تحقيق نتائج حتى الآن. جرت الجولة الأخيرة من المفاوضات في صيف عام 2017  في منتجع كران مونتانا السويسري وانتهت دون التوصل إلى حل.


واق EPH/ΤΝΕ/MMI/2020
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية