وكالة الأنباء القبرصية

الإغلاق:04/23/2019
حجم التعاملات:125.913,01
CSE:70,240  -0,470%
FTSE/CySE:42,210  -0,540%
نيقوسيا23°C
لارنكا22°C

الرئيس اناستاسياديس: التوصل إلى حل يظل هدفنا الثابت
وكالة الأنباء القبرصية - قبرص / نيقوسيا - مهى ميخائيل 10/02/2019 19:57


أكد رئيس الجمهورية نيكوس أناستاسياديس أنه مازال الهدف الثابت للحكومة هو  التوصل إلى حل دائم وعملي ينتج عنه اتحاد فيدرالي ذو منطقتين وطائفتين.
 
وقال في خطابه خلال الاحتفال بيوم القديس مارون في نيقوسيا، أنه يتفهم مخاوف الموارنة ومطالبهم العادلة بالعودة إلى منازلهم وقراهم، واستعادة ممتلكاتهم وضمان حقوقهم الإنسانية الأساسية.
 
قال الرئيس "ما أود أن أؤكده لكم هو أن التوصل إلى حل عملي وقابل للتطبيق من شأنه أن يعيد توحيد بلادنا هو هدفنا الثابت".
 
وأضاف "إن الحل وقبل كل شيء سوف يعيد القانون والنظام الدولي، وهو ما يتوافق تماماً مع وضعنا كدولة عضو في الاتحاد الأوروبي، وكذلك مع المكتسبات الأوروبية."
 
وأشار إلى أن "ما نسعى إليه هو إقامة دولة طبيعية، خالية من نظام الضمانات الذي عفا عليه الزمن، وأن لا يكون هناك وجود للقوات الأجنبية لأي دولة أخرى.
 
أشار الرئيس أنستاسياديس إلى أن الدولة المنشودة ذات المنطقتين والطائفتين ضمن إطار فيدرالي ستمنح جميع المواطنين الشرعيين دون استثناء حق التعايش والمشاركة في ظروف أمنية يسودها السلام والازدهار."
 
أكد في الوقت نفسه أنه في هذا المسعى يتبنى بشكل كامل ويطرح في كل مناسبة "مطالب الموارنة التي طال أمدها والتي تهدف إلى انتشار السلام في بلادنا وكذلك طلبكم المبرر للعودة إلى بيوت أسلافكم".
 
وشدد قائلاً  "ما أود أن أعبر عنه مرة أخرى والذي نقلته أيضاً إلى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة (جين هول لوت) في اجتماعاتنا الأخيرة، هو استعدادنا لاستئناف الحوار من حيث توقف في عام 2017".
 
كما أعرب الرئيس أنستاسياديس عن أمله في أن تثبت تركيا في نهاية المطاف، من خلال طريقة عملية وواقعية الارادة الحقيقية للحوار البناء، بحيث يكون الهدف المنشود هو انتشار الحرية والاستقرار وتهيئة الظروف التي تسمح لنا بالعيش في سلام وازدهار في المستقبل".
 
 أشار كذلك إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لدعم الموارنة، بما في ذلك إعادة ترميم الكنائس المارونية في المناطق المحتلة من خلال عمل اللجنة الفنية المشتركة بين الطائفتين المتعلقة بحماية التراث الثقافي.

تجدر الإشارة إلى أنه تم تقسيم قبرص منذ عام 1974، عندما غزتها تركيا واحتلت الثلث الشمالي من الجزيرة. فشلت حتى الآن جميع الجولات المتكررة لمحادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في التوصل الى حل يعيد توحيد الجزيرة. كانت الجولة الأخيرة من المفاوضات قد تمت في تموز / يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا في سويسرا. 
                            
يذكر أنه تم الإعلان عن أن الممثل الخاص ونائبة المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة حول قبرص إليزابيث سبيهار، ستستضيف اجتماعاً غير رسمي لزعيمي الطائفتين في 26 شباط / فبراير في مقر البعثة في المنطقة العازلة في نيقوسيا.


واق EPH/MK/MMI/2019
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية