وكالة الأنباء القبرصية

الإغلاق:19/11/2019
حجم التعاملات:196.100,59
CSE:66.800  -1.170%
FTSE/CySE:40.140  -1.180%
نيقوسيا25°C
لارنكا23°C

سفير النرويج الجديد يؤكد على مواصلة بلاده تقديم الدعم السياسي والاقتصادي لقبرص
وكالة الأنباء القبرصية - قبرص / نيقوسيا - مهى ميخائيل 08/11/2019 15:45


قال سفير النرويج فرود اوفرلاند اندرسون خلال تقديم أوراق اعتماده لدى قبرص اليوم، أن النرويج ستواصل تقديم الدعم السياسي والاقتصادي لقبرص.
 
وأضاف، "لقد قمنا بأمور عدة في هذا الصدد منها تمويل جهود السلام والمصالحة في قبرص من خلال المعهد الدولي لبحوث السلام في أوسلو. وسنواصل القيام بذلك في الوقت المناسب".
 
وأكد دعم حكومة بلاده المستمر لسيادة جمهورية قبرص واستقلالها ووحدة أراضيها.
 
وقال إن النرويج تأمل بإخلاص بإيجاد حل يعيد توحيد الطائفتين في قبرص.
 
وأضاف أنه لا ينبغي فرض تسوية من قبل أطراف أخرى من الخارج، ولكن يجب أن تكون نتيجة لاتفاق حقيقي بين الجانبين في قبرص. ونأمل أن تتمكنا في إيجاد إطار يتيح إعادة بدء المحادثات التي انتهت في كران مونتانا في عام 2017 ".
 
وقال أندرسون أن المساهمات النرويجية من خلال اتفاقية المنطقة الاقتصادية الأوروبية قد فتحت إمكانيات جديدة لتعزيز علاقاتنا الثنائية. لقد وقعت النرويج  وشركائنا في المنطقة الاقتصادية الاوروبية من ليختنشتاين وايسلندا اتفاقية تعاون جديدة للفترة القادمة حتى عام 2021.
 
وقال أنه كما تم الاتفاق مع الحكومة القبرصية، فإن الهدف من هذه الأموال هو تعزيز المجتمع المدني وتيسير التعاون بين الطائفتين، وتحسين الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والحد من آثار تغير المناخ.
 
بدوره قال رئيس الجمهورية نيكوس أناستاسياديس الذي تسلم أوراق اعتماد السفير الجديد، أن قبرص تقدر بشكل كبير دعم النرويج الثابت لجهودنا للتوصل إلى تسوية شاملة وقابلة للتطبيق والاستمرار للمشكلة القبرصية، على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
 
وأضاف "إن الدعم الآن له أهمية أكبر وسط فترة عصيبة من الانتهاكات المستمرة من جانب تركيا، مثل عمليات الحفر غير القانونية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، فضلاً عن الأفعال والتصريحات التي تشير إلى خطط الجانب التركي باحتمال فتح بلدة فاروشا. إن هذه الاجراءات المذكورة لا تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي فحسب، بل إنها تشكل أيضاً تهديداً للسلام والاستقرار في قبرص ومنطقتنا بشكل عام، وتتعارض مع ضرورة وجود مناخ إيجابي يفضي إلى استئناف المفاوضات".
 
وأكد الرئيس أناستاسياديس التزامه الثابت بعملية السلام في إطار بعثة الأمم المتحدة للمساعي الحميدة ومواصلة المفاوضات بشأن إطار النقاط الست الذي حدده الأمين العام للأمم المتحدة كأساس للمضي قدماً في المفاوضات".
 
أضاف الرئيس "أغتنم هذه الفرصة لأؤكد على إرادتي القوية وعزمي على الانتهاء بشكل إيجابي من الاجتماع الثلاثي مع الأمين العام للأمم المتحدة وزعيم القبارصة الأتراك في 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 في برلين. لقد طال انتظار إعادة توحيد قبرص وشعبها من قبضة الاحتلال التركي بعد أن مضى خمس وأربعون عاماً حتى الآن. إنه في مواجهة هذا الظلم المستمر، فإن هدف التوصل إلى تسوية دائمة وشاملة، من شأنه أن يحمي سيادة واستقلال ووحدة أراضي جمهورية قبرص، دون أي تبعية من قِبل أي طرف آخر أو قوات عسكرية أو ضمانات، لا يمكن أن يتلاشى".
 
وقال إنه على الرغم من الأعمال غير القانونية المستمرة التي تقوم بها تركيا في المناطق البحرية القبرصية، فإنه لا يزال على التزامه وتصميمه الشديدين في بذل قصارى جهده لدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة لتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف المحادثات.
 
وتابع "في الوقت نفسه، نأمل أن يلتزم مواطنونا من القبارصة الأتراك التزاماً تاماً بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة التي تدعو إلى إعادة تسكين فاروشا من قبل سكانها الشرعيين والتخلي عن أفعالهم أو أي خطط يتم فيها الخرق الواضح للاتفاق الرفيع المستوى لعام 1979 بين زعيمي الطائفتين وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 414 (1977) و 442 (1980) و 550 (1984) و 789 (1992)".
 
 
واق MAN/EC/MMI/ 2019
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية