أعلنت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص تعزيز إجراءات المراقبة داخل المنطقة العازلة، عقب حادث رشق بالحجارة وقع يوم الأربعاء في نيقوسيا.

 

أوضح عليـم صديقي المتحدث باسم القوة، أن الحادث وقع في منطقة الاستخدام المدني داخل الشريط العازل بشارع ماركو دراكو، حيث أقدم عدد من الأفراد على إلقاء الحجارة والألعاب النارية تجاه الشمال المحتل، مستهدفين مدنيين كانوا متواجدين في حديقة ومقاهٍ قريبة.

 

أكدت القوة أنها أرسلت دوريات إلى الموقع فور وقوع الحادث للتحقيق، كما أبلغت الشرطة القبرصية وطلبت منها اتخاذ الإجراءات اللازمة، مع عرض تقديم الدعم في مجريات التحقيق.

 

أدانت القوة الأممية الحادث، مشددة على أن مثل هذه الأعمال العنيفة غير مقبولة وتهدد السلامة العامة والاستقرار.

 

كما تواصلت مع الجهات المعنية من الجانبين للمساعدة في التوصل إلى الحقائق عبر تحقيق شامل، داعية إلى ضبط النفس واحترام سيادة القانون وتجنب أي تصرفات قد تقوض الأمن في قبرص.

 

يُذكر أن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص أنشأت عام 1964، وتضم أكثر من 800 عنصر عسكري، وتتمثل مهمتها في المساهمة بإعادة الأوضاع الطبيعية وتسهيل الأنشطة المدنية في الجزيرة، التي لا تزال مقسمة منذ عام 1974.

 

 

واق MCH/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية