مع فتح باب تقديم الترشح للانتخابات البرلمانية المقررة في 24 أيار/مايو، وجّه رؤساء وممثلو الأحزاب السياسية في قبرص رسائل مباشرة إلى الناخبين، مؤكدين برامجهم وتعهداتهم في مختلف دوائر الجزيرة.

 

شددت انيتا ديميتريو رئيسة حزب التجمع الديمقراطي (دي سي) على أن حزبها يمثل "قوة استقرار"، تسعى إلى توفير آفاق أفضل لجميع المواطنين، مع مرشحين قادرين على مواجهة التحديات وتقديم الحلول.

 

من جهته، اعتبر الأمين العام لحزب "أكيل" ستيفانوس ستيفانو أن حزبه يشكل ضمانة لحماية المجتمع، معرباً عن ثقته بتعزيز حضوره في البرلمان، ومشيراً إلى تنوع المرشحين بين الشباب وأصحاب الخبرة، إضافة إلى حضور نسائي لافت.

 

أما نيكولاس بابادوذولوس رئيس الحزب الديمقراطي (ذيكو)، فأكد أن المواطنين بحاجة إلى أفعال لا أقوال، مشيراً إلى امتلاك حزبه حلولاً لأزمات الإسكان والهجرة وسوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة.

 

بدوره، قال رئيس حزب "إيلام" خريستوس خريستو إن الحزب يسعى لدور أقوى في البرلمان، مع التركيز على مكافحة الهجرة غير النظامية والفساد وتعزيز الأمن والاقتصاد.

 

وفي السياق ذاته، أكد رئيس "إيذيك" نيكوس أناستاسيو اعتزاز حزبه بمرشحيه، لافتاً إلى أن 25% منهم من النساء و60% دون سن 45 عاماً، مع طموح لحضور برلماني مؤثر.

 

كما شدد رئيس "ديبا" ماريوس غارويان على ضرورة مواجهة الاستقطاب والشعبوية، داعياً إلى تغليب المصلحة العامة، فيما أكد رئيس حزب الخضر ستافروس بابادوريس استمرار النضال من أجل الشفافية ومواجهة الشعبوية.

 

وقال ستافروس باباذوريس رئيس حزب الخضر، إن الحزب له تاريخ يمتد لثلاثين عاماً وسيواصل النضال ضد الشعبوية. وأكد أنهم يقفون في الجانب الصحيح من المجتمع وسيناضلون من أجل الشفافية.

 

بدورها، صرحت أندروماخي سوفوكليوس الرئيسة المشاركة لحزب فولت قبرص، بأن هذا اليوم تاريخي، معربة عن ثقتها بدخولهم البرلمان الجديد. وأضافت أن الحزب تأسس استجابةً لحاجة سياسية، وأنهم يمتلكون حلولاً بصفتهم صوتاً تقدمياً عصرياً وأوروبياً حقيقياً. كما أدلى بانوس باراس، الرئيس المشارك، بتصريحات أشار فيها إلى أنهم سيحصلون على مقاعد في البرلمان الجديد.

 

وقال رئيس حزب "ألما" المدقق العام السابق أوديسياس ميخايلذيس، إنهم يسعون لتحقيق رؤيتهم لتغيير قبرص، مضيفاً أنهم فخورون بمرشحيهم، الذين يُعدّ معظمهم حديثي العهد بالسياسة، لكنهم يتمتعون بالخبرة والمعرفة. وأضاف أن لديهم حلولاً لـ 32 مجالاً رئيسياً وسيعملون على تنفيذها.

 

أما رئيس حزب "أميسي ديموكراتيا" (الديمقراطية المباشرة) فيذياس بانايوتو، العضو الحالي في البرلمان الأوروبي، إنهم يريدون منح الشعب فرصة المشاركة في ثورة سلمية معهم. وأوضح أنهم سئموا من رؤية السياسيين منقسمين إلى يسار ويمين ووسط، ومن أولئك الذين يتحدثون بلغة جامدة، داعين الناخبين إلى المشاركة الفعالة في التصويت.

 

من جانبه، قال رئيس حزب "التغيير الديمقراطي" (ديمال) خريستوس كليريذيس، إنهم سيناضلون من أجل حلٍ صحيح للمشكلة القبرصية، مشيراً إلى أن لديهم صوتاً واضحاً ضد الحلول الكارثية وأنهم سيناضلون لإنهاء الاحتلال، من أجل بلد بلا ضمانات وجيش احتلال.

 

أما ليفتيرس ثيوذورو رئيس حركة الصيادين القبارصة المتحدين، قال إن قبرص وشعبها فوق كل اعتبار، مضيفاً أنهم سيعملون من أجل العدالة الاجتماعية والمساواة والشفافية.

 

وقال كيرياكوس أنذريو رئيس حزب الخضر، إن البيئة والحماية هما هدفنا الرئيسي، مضيفاً أنهم سيعملون متحدين من أجل مستقبل مشرق.

 

صرح أندرياس ثيميستوكليوس رئيس الحركة الوطنية الديمقراطية، بأنه يجب على الناس التصويت وفقاً لمعايير سياسية، مضيفاً أن حزبه سيناضل لدخول البرلمان الجديد.

 

ودعا سوتيريس خريستو رئيس حزب سيكو بانو (النهوض)، الناخبين إلى منح الحزب صوتاً للنضال من أجل إيجاد حلول.

 

 

واق KCH/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية