يعقد وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً غير رسمي في نيقوسيا تحت رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي، لبحث التحديات الأمنية الحالية المستجدة.
وفقاً لرئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي، يضم هذا الاجتماع غير الرسمي وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي لمناقشة الأولويات الرئيسية في إطار السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة. قالت الرئاسة "ستتركز المناقشات على التحديات الأمنية الراهنة والناشئة، مع التركيز بشكل خاص على الجاهزية الدفاعية وتنسيق استجابات الاتحاد الأوروبي في ظل بيئة أمنية متغيرة".
بحسب البرنامج، سيجري الوزراء اليوم الاثنين مناقشات عدة من بينها مناقشات استراتيجية حول دعم الاتحاد الأوروبي الدفاعي لأوكرانيا، مع التركيز بشكل خاص على حشد أموال مرفق السلام الأوروبي المخصصة للدعم العسكري لأوكرانيا.
كما ستركز المناقشات على الأمن البحري على ضوء آخر التطورات، مع التركيز بشكل خاص على حرية الملاحة والجهود المبذولة لمواجهة الأسطول الروسي غير الرسمي. سيتبادل الوزراء أيضاً وجهات النظر خلال غداء عمل حول استراتيجية الأمن الأوروبي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة.
وفي سياق متصل، استضافت وزارة الدفاع القبرصية عشاءً رسمياً الأحد على شرف الوفود المشاركة، حيث أكد وزير الدفاع القبرصي فاسيليس بالماس أن المشاورات ستجري بروح من التعاون والتفاهم المشترك بهدف تعزيز الأمن والدفاع الأوروبي.
كما أجرى الوزراء زيارة للبلدة القديمة في نيقوسيا، حيث اطلعوا على تاريخ قبرص وتداعيات أحداث عام 1974، فيما أشار وزير الدفاع إلى وضع نيقوسيا كآخر عاصمة مقسمة في أوروبا، فضلاً عن التحديات المستمرة الناجمة عن استمرار احتلال تركيا لجزء من أراضي جمهورية قبرص".
من المتوقع أيضاً أن يستقبل رئيس الجمهورية القبرصية نيكوس خريستوذوليذيس وزير الدفاع اليوناني نيكوس ذينذياس.
تم تقسيم قبرص منذ عام 1974 عندما غزتها تركيا واحتلت ثلثها الشمالي. فشلت الجولات المتكررة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في التوصل إلى حل حتى الآن. انتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري دون نتائج حاسمة.
واق AAR/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية