أكدت الحاكمة العامة لأستراليا سام موستين خلال تسلّمها أوراق اعتماد المفوض السامي الجديد لقبرص لدى أستراليا خارالامبوس كافكاريذيس في20 ترين الأول/ أكتوبر، أهمية قبرص بوصفها حلقة وصل لتعزيز العلاقات بين أستراليا والاتحاد الأوروبي.

 

ذكر بيان صحفي لوزارة الخارجية القبرصية أن موستين رحبت بالمفوض السامي، مشددة على أهمية الجالية القبرصية التي اضطلعت على مدى عقود بدور أساسي في تطور أستراليا لتصبح مجتمعاً مزدهراً ومتعدد الثقافات.

 

كما أكدت المساهمة الكبيرة للجالية القبرصية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأستراليا.

 

أشارت موستين إلى مساهمة أستراليا المهمة في قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، لا سيما من خلال مشاركة أفراد الشرطة الأستراليين، لافتة إلى أن مشاركة بلادها في القوة تمثل أطول مهمة لحفظ السلام تضطلع بها أستراليا في إطار الأمم المتحدة، وأسهمت إسهاماً كبيراً في دعم السلام والاستقرار في الجزيرة.

 

هنأت موستين أيضاً حكومة جمهورية قبرص على نجاحها الأخير في تولي رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن قبرص تمثل حلقة وصل مهمة لتعزيز العلاقات بين أستراليا والاتحاد الأوروبي.

 

من جانبه، أشار كافكاريذيس إلى العلاقات الممتازة بين قبرص وأستراليا، والتعاون الوثيق بين البلدين في المنظمات الدولية، خاصة الكومنولث.

 

أضاف بيان وزارة الخارجية أن المفوض السامي أعرب عن شكره لأستراليا على دعمها المستمر للجهود الرامية إلى التوصل إلى حل عادل ومستدام وشامل للقضية القبرصية، بما يؤدي إلى إعادة توحيد قبرص.

 

كما أعرب عن تقدير قبرص لمساهمة أستراليا الممتدة لأكثر من خمسة عقود في قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص.

 

سلّط كافكاريذيس الضوء على الحضور الكبير والفاعل للجالية القبرصية في مختلف أنحاء أستراليا، والتي يُقدّر عددها بأكثر من 80 ألف شخص، مشيداً بمساهمتها القيّمة في المجتمع الأسترالي ومؤكداً الأهمية الخاصة التي سيوليها خلال فترة مهامه، للمبادرات الرامية إلى الحفاظ على التقاليد القبرصية وتراثها الثقافي وتعزيزهما، في إطار المجتمع الأسترالي المتعدد الثقافات.

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974، عندما غزت تركيا الثلث الشمالي من الجزيرة واحتلته. لم تسفر جولات متكررة من محادثات السلام التي رعتها الأمم المتحدة عن نتائج حتى الآن، حيث انتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات التي عُقدت في منتجع كران مونتانا السويسري في تموز/يوليو 2017، دون التوصل إلى اتفاق.

 

 

واق EPH/KCH/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية