يمر هذا العام الذكرى التاسعة والثلاثين لإعلان "الدولة الزائفة" في شمال قبرص المحتل من قبل تركيا. هذا العمل أدين بقراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 541 (1983) و550 (1984) ووصفه بأنه باطل قانونياً وطالب بسحب فوري له. كما دعا القرار 550 جميع الدول بعدم الاعتراف بالدولة المزعومة "جمهورية شمال قبرص التركية" التي أقيمت من خلال أعمال انفصالية أو تسهيل أو مساعدة هذا الكيان الانفصالي بأي شكل من الأشكال.

 

أدانت نيقوسيا مرة أخرى إعلان الاستقلال من جانب واحد  الذي تم في 15 نوفمبر 1983.

 

كما ستجري احتجاجات في الجمهورية تنظمها لجنة التنسيق الطلابية واتحادات الطلاب، في حين أن اتحاد البلديات المحتلة من قبل تركيا ستقيم فعاليات مساء اليوم الثلاثاء في لارنكا لإدانة الذكرى السوداء. وستصدر القيادات السياسية والأحزاب القبرصية بيانات حول هذه الذكرى.

 

بعد تسع سنوات من الغزو التركي للجزيرة حرضت تركيا وأيدت في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 1983 "إعلان الاستقلال من جانب واحد" في المناطق القبرصية المحتلة. دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من خلال القرارين 541 و550 جميع الدول إلى احترام سيادة جمهورية قبرص واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها وعدم انحيازها، ووصف هذا الإعلان بأنه "باطل من الناحية القانونية".

 

لم تعترف أي دولة بهذا الاستقلال غير الشرعي في المناطق المحتلة باستثناء تركيا.

 

قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزتها القوات التركية واحتلت الثلث الشمالي للجزيرة. فشلت جولات عديدة من المحادثات برعاية الأمم المتحدة في إعادة توحيد الجزيرة تحت سقف فيدرالي في تحقيق نتائج.

 

 

واق TNE/GV/MMI/2021

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية