قال الرئيس نيكوس أناستاسياديس اليوم الأربعاء إنه يعمل على مبادرة بمشاركة الاتحاد الأوروبي لتجنب أي أمر واقع تركي جديد على الجزيرة ولتهيئة ظروف تسوية المشكلة القبرصية قبل الانتخابات في قبرص واليونان وتركيا..

 

قال رئيس الجمهورية في معرض رده على الأسئلة قبل مأدبة الغداء التي استضافتها الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي، أنه لا يتوقع أنه من خلال المناسبات الاجتماعية، مثل الاجتماع مع زعيم القبارصة الأتراك خلال مناسبة للأمم المتحدة في وقت لاحق اليوم سيتم تحقيق هدف استئناف المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة بشأن قبرص، والتي توقفت منذ المحادثات غير الحاسمة في منتجع كران مونتانا السويسري في تموز/يوليو 2017.

 

أضاف الرئيس "إنني متمسك بالزيارة التي قام بها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لأوروبا، حيث أكد أن اهتمام الأمين العام للأمم المتحدة لا يزال نشطاً، حتى يتم تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الحوار"، معترفاً أنه" في هذه الفترة لا يتوقع المرء أي تطور بسبب الانتخابات في قبرص واليونان وتركيا".

 

وأشار إلى أنه يأمل أن يُترجم قرار الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين مبعوث خاص لقبرص، مضيفاً أنه يعمل على مبادرة يقوم بها الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الأمم المتحدة قبيل استئناف الحوار لتجنب أي أمر واقع جديد من قبل تركيا ولتمهيد الأرضية من خلال مبادرات معينة يلعب الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الأمم المتحدة دوراً إيجابياً نحو حل المشكلة القبرصية على أساس قرارات الأمم المتحدة ومكتسبات الاتحاد الأوروبي لصالح القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك على حد سواء".

 

تم تقسيم قبرص بشكل قسري منذ عام 1974 عندما غزتها تركيا واحتلت ثلثها الشمالي. فشلت الجولات العديدة من محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في التوصل إلى حل حتى الآن.

 

 

 

واق GS/EPH/MMI/2022

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية