قال رئيس بلدية مدينة فاماغوستا المحتلة من قبل تركيا سيموس ايوانو اليوم الاثنين بعد استقبال الرئيس نيكوس خريستودوليديس له في القصر الرئاسي، لقد طلبنا من رئيس الجمهورية رفع قضية فاماغوستا إلى رئيس فرنسا ومستشار ألمانيا.

 

قال رئيس بلدية فاماغوستا في تصريحاته إنه تم اطلاعه ووفد مجلس بلدية فاماغوستا باتصالات الرئيس خريستودوليديس في بروكسل. من جانبه، أطلع وفد السلطة المحلية الرئيس عن اتصالاته في بروكسل برئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا ومع السفراء لدى قبرص وزيارته المرتقبة إلى بيرايوس في 3 نيسان/أبريل المقبل لعرض اللوحات التي أتت من فاماغوستا المحتلة من قبل تركيا.

 

واضاف "لقد تبادلنا وجهات النظر وسنكون على اتصال مستمر بشأن أي شيء يتعلق بفاماغوستا".

 

ذكر ايوانو أنه أطلع رئيس الجمهورية على الزيارة المرتقبة لدولور مونتسيرات، رئيسة لجنة الالتماسات بالبرلمان الأوروبي، إلى قبرص في نهاية حزيران/يونيو، وكذلك زيارة ناتشو سانشيز أمور المقرر المعني بانضمام تركيا إلى الاتحاد الاوروبي. كما أشار إلى أنه سيطلب لقاء السفيرة الأمريكية الجديدة في قبرص، مضيفاً أنه طلب من الرئيس إثارة موضوع فاماغوستا في الاجتماعات التي سيجريها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز.

 

وشدد على أنه "إذا ضاعت المنطقة المسيجة من فاماغوستا التي يشملها قراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فلن يضيع معها بقية مدينة فاماغوستا فحسب، بل ستضيع مدن أخرى أيضاً".

 

وأشار رئيس بلدية فاماغوستا إلى أن "الحل الوحيد هو أن تبدأ المحادثات". وأضاف أن الرئيس خريستودوليديس أطلعه على الجهود التي بُذلت لجعل الاتحاد الأوروبي أكثر انخراطاً في هذا الجهد دون التقليل من دور الأمم المتحدة. كما أعرب عن أمله في أن تكون هناك نتائج إيجابية.

 

بالإضافة إلى ذلك ، أعرب ايوانو عن استعداده للاتصال بما يسمى "برئيس بلدية" الحي القبرصي التركي في فاماغوستا لمناقشة بعض القضايا. واختتم حديثه بالقول: "إن أي لقاء يعقد سيكون إيجابياً بالنسبة لنا".

 

تم تقسيم قبرص منذ عام 1974 عندما غزتها تركيا واحتلت ثلثها الشمالي. غالباً ما توصف فاروشا - الجزء المسيج من فاماغوستا المحتلة بأنها "مدينة أشباح".

 

يعتبر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 550 (1984) أي محاولات لتسكين أي جزء من فاروشا من قبل أشخاص غير سكانها الأصليين أمر غير مقبول ودعا إلى نقل هذه المنطقة إلى إدارة الأمم المتحدة. كما حث قرار مجلس الأمن الدولي رقم 789 (1992) على توسيع المنطقة الخاضعة حالياً لسيطرة قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص لتشمل فاروشا بهدف تنفيذ القرار 550 (1984).

 

أعلن زعيم القبارصة الأتراك إرسين تتار في تموز/يوليو 2021 عن رفع جزئي للوضع العسكري في فاروشا. وفي 8 تشرين الأول/أكتوبر 2020 قام الجانب التركي بفتح جزء من منطقة فاروشا المسيجة، بعد إعلان صدر في أنقرة في 6 تشرين الأول/أكتوبر. أعرب بعدها كل من الأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما لهذا التصرف، في حين دعا مجلس الأمن الدولي وقف هذا العمل، وأكد الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش على أهمية الالتزام الكامل بقرارات الأمم المتحدة، مشدداً على أن موقف الأمم المتحدة بشأن هذه المسألة "لم يتغير".

 

 

واق PH/EPH/MMI/2023

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية