تُحيي قبرص اليوم الثلاثاء الذكرى الوطنية لحركة النضال ضد الاستعمار البريطاني بقيادة منظمة إيوكا، والتي بدأت في الأول من نيسان/ابريل 1955، وهو التاريخ الذي انطلقت فيه حركة النضال التحريرية ضد الاستعمار البريطاني، حيث ستقام احتفالات وفعاليات في جميع مدن المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في الجزيرة.

 

قال الرئيس خريستوذولبذيس في كلمة ألقاها مساء الاثنين خلال فعالية أُقيمت في أفغورو في منطقة فاماغوستا، بمناسبة الذكرى السبعين لانطلاق كفاح التحرير (1955-1959)  "لقد مرّ سبعون عاماً على أنقى نضال في هذه الأرض، إننا نمر هذه الأيام بفترة حاسمة. إن وطننا لا يزال مُقسّماً ويرزح تحت الاحتلال التركي، والأمر الواقع يزداد سوءاً يوماً بعد يوم".

 

أضاف أنه "لا وقت ولا مجال للتهاون، ناهيك عن قبول أمر الغزو الواقع"، وأشار إلى "أننا نبذل جهوداً مكثفة ومتضافرة لكسر الجمود بكل الوسائل الدبلوماسية مستغلين الظروف الدولية، وذلك بحضور جمهورية قبرص والمكتسبات الأوروبية وقرارات مجلس الأمن كقوة تفاوضية قيّمة".

 

أكد رئيس الجمهورية "اقتناعه الراسخ" بأنه "من واجبنا جميعاً أن نروي لأطفالنا والجيل الجديد قصة إيوكا، ونضالات وتضحيات كل من ضحوا بحياتهم لنبقى اليوم، لتتمكن جمهورية قبرص من البقاء".

 

أضاف أن هذا "لا يؤثر سلباً بأي شكل من الأشكال على إمكانية حل المشكلة القبرصية، لأن جدوى أي حل تكمن إلى حد كبير في احترام الهوية التاريخية لكل فرد، وليس في التحلل الذاتي".

 

حضر رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس صباح الثلاثاء القداس في كاتدرائية أبوستولوس فارنافاس، حيث ألقى  كوستاس مافريديس عضو البرلمان الأوروبي، الكلمة الرسمية لهذا اليوم.

 

سيتوجه رئيس الجمهورية لاحقاً إلى مقابر الأسرى، حيث سيُقيم رئيس أساقفة قبرص جورجيوس، مراسم عند قبور الأبطال، يليها مراسم وضع إكليل من الزهور.

 

كما ستحضر رئيسة مجلس النواب أنيتا ديميتريو بعد الظهر قداساً تكريماً لهذه الذكرى.

 

 سيحضر الرئيس خريستوذوليذيس ورئيس مجلس النواب أيضاً الفعالية التي ينظمها مجلس إحياء ذكرى ضحايا إيوكا 1955-1959 التاريخية وجمعيات مقاتلي إيوكا 1955-1959 ومؤسسة إيوكا 1955-1959 للنضال التحريري، في القاعة المغطاة "تاسوس بابادوبولوس - إليفثيريا" بعنوان "70 عاماً من إيوكا - 70 والشعلة مستمرة".

 

كما ستُقام احتفالات وفعاليات ومسيرات في مدن وبلدات أخرى في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في قبرص، بمشاركة أعضاء من الحكومة.

 

تم تقسيم قبرص منذ عام 1974 عندما غزتها تركيا واحتلت ثلثها الشمالي. فشلت الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة في التوصل إلى حل حتى الآن. انتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري دون نتائج.

 

 

واق KST/FZ/KA/MK/MMI/2025

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية