أعلن مركز التميز بايو بنك قبرص، التابع لجامعة قبرص وهو الجهة المنفذة الرسمية، عن إطلاق المشروع الأوروبي "جينوم أوروبا" في قبرص.
يُعد هذا المشروع أكبر برنامج أوروبي شامل لجينوم السكان، وقد تم إطلاقه استجابةً للتزايد السريع في استخدام البيانات الجينية في الأبحاث والتطبيقات السريرية، ولعدم وجود قاعدة بيانات مرجعية رقمية أوروبية للتسلسل الكامل للجينوم.
ذكر بيان صحفي صادر عن جامعة قبرص أنه بحلول أوائل عام 2028، يطمح العلماء إلى إنشاء أول جينوم مرجعي أوروبي، وهو التمثيل الرقمي للحمض النووي في الخلية البشرية.
سيعكس هذا المشروع التنوع الجيني والسلالي الأوروبي حسب البلد، بما في ذلك الأقليات. ولتحقيق هذا الهدف، من المتوقع مشاركة أكثر من 100,000 مواطن أوروبي من البنوك الحيوية القائمة والمتطوعين الجدد. ستُنشئ البيانات الجينومية مجموعات مرجعية جينومية وطنية، سيتم جمعها وعرضها على المستوى الأوروبي.
أشار البيان الصحفي إلى أن "جينوم أوروبا" يُعدّ أحد أكثر المشاريع الجينومية شمولًا في العالم حتى الآن، إذ يمثل مجموعة فريدة من البيانات التي ستُعيد توحيد المعلومات الجينية المتفرقة في دول الاتحاد الأوروبي، وستُسهم بشكل حاسم في الأبحاث الطبية المتقدمة في مجالات التنبؤ بالأمراض والوقاية منها وتشخيصها وعلاجها.
في الوقت نفسه، سيُعزز المشروع التقدم في مجال الطب الشخصي، ويدعم تدابير سياسات الصحة العامة، مثل تلك المُتعلقة بالأمراض النادرة والسرطان.
وفقاً للبيان الصحفي.، يُشارك في المشروع 49 شريكاً من 27 دولة أوروبية (26 دولة من الاتحاد الأوروبي + دولة واحدة من خارجه) بتمويل قدره 45 مليون يورو، منها 20 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج "أوروبا الرقمية"،
من المتوقع أن تُساهم قبرص بما مجموعه 310 جينومات مُمثلة مُتسلسلة بالكامل للسكان القبارصة من مركز بايو بنك قبرص للتميز بجامعة قبرص، بصفته الجهة المعنية. للمزيد من المعلومات حول جينوم أوروبا، يُرجى زيارة الرابط: https://biobank.cy/portfolio/goe/.
خلص البيان الصحفي إلى أن جميع الإجراءات تخضع للاعتبارات البيوأخلاقية والقانونية والاجتماعية، ومعايير صارمة لأمن البيانات، والإرشادات (الوطنية والدولية) لاستخدام الجينومات الكاملة المُسلسلة بمسؤولية، وذلك بهدف تحسين الرعاية الصحية لمواطني الاتحاد الأوروبي
واق KCH/MK/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية