أكدت رئيسة دائرة الشؤون الإنسانية للمفقودين والمحاصرين آنا أرستوتيلوس دعمها ودعم الرئيس نيكوس خريستوذوليذيس للمحاصرين، مؤكدةً أن هذا الدعم مستمر ومتواصل وله مغزى.
قالت أريستوتيلوس في كلمة لها خلال فعالية أقيمت يوم الثلاثاء أثناء زيارتها للقبة الفلكية في إبيسكوبيو، والتي شملت أطفالاً من أبناء المُهجّرين والمعاد توطينهم تتراوح أعمارهم بين 5 و20 عاماً، إنه على الرغم من أن هؤلاء الأطفال يواجهون أصعب الظروف، إلا أنهم يُبقون على روح وجودنا حيّة في القرى القبرصية المحتلة من قبل تركيا. وأضافت أنهم يذكّرون الجميع يومياً بأن جذورنا ليست متجذرة بعمق بهذه الأرض فحسب، بل إنها لا تزال تُزهر وتُثمر.
وأشارت إلى أن هؤلاء الأطفال يُجسدون أمل وطننا وصموده، مُظهرين أنه على الرغم من التحديات، لا يزال شعبنا يتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً. وأضافت أن فعالية إبيسكوبيو جزء من استراتيجية أوسع نطاقاً وُضعت منذ بداية هذه الإدارة، مسترشدةً ببرنامج الحوكمة للرئيس خريستوذوليذيس.
أضاف أرسطتوتيلوس، أن قرار تنفيذ هذه الإجراءات نابع من محادثات مباشرة مع الأفراد المعزولين والمُعاد توطينهم. وقالت أيضاً أن هدفهم هو ضمان حصول الأطفال والشباب على فرص التعلم والعمل والتنمية نفسها التي يتمتع بها أقرانهم في المناطق الحرة.
كما سلّطت الضوء على القرارات الأخيرة التي اتخذها الرئيس والتي تهدف إلى تقديم دعم كبير وخلق حوافز للبقاء وإعادة التوطين في قرانا المحتلة.
قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما قامت تركيا بغزو واحتلال الثلث الشمالي للجزيرة. فشلت جولات متكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن في التوصل إلى حل، انتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري دون التوصل إلى نتيجة حاسمة.
بعد وقت قصير من الغزو، بقي نحو 20,000 قبرصي يوناني في منازلهم في المناطق التي احتلتها تركيا. وقد تضاءل عدد هؤلاء "المحاصرين" على مر السنين بسبب سوء ظروف المعيشة والقيود المفروضة عليهم وعلى حياتهم اليومية والحريات التعليمية والدينية، إلى جانب الحريات الفردية التي تتعرض للتضييق من قبل نظام الاحتلال.
واق MF/EC/EPH/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية