صرح رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس يوم الأحد عقب زيارته لعيادة الطوارئ السريعة في مستشفى نيقوسيا العام، بأن مستشفى نيقوسيا العام سيصبح مستشفىً متطوراً وأن المستشفيات الأخرى ستتبعه.
كما أعلن الرئيس أن مركزاً للطوارئ السريعة سيبدأ عمله في مستشفى بافوس العام في 2 حزيران/يونيو، والمزيد من بعده.
أعرب رئيس الجمهورية في تصريحات للصحفيين في مستشفى نيقوسيا العام،
صرح رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس، يوم الأحد عقب زيارته لعيادة الطوارئ السريعة في مستشفى نيقوسيا العام، بأن مستشفى نيقوسيا العام سيصبح مستشفىً متطوراً وأن المستشفيات الأخرى ستتبعه.
أعرب رئيس الجمهورية في تصريحات للصحفيين، عن رضائه لمستشفى نيقوسيا العام ليس فقط لما شاهده "بل لما سمعه من المرضى المنتظرين والمرضى الذين خضعوا للفحص والوقت والجودة، وكذلك للاحترافية التي لمسوها".
وذكر أنه "سمعنا منذ فترة عن العديد من المشاكل في قسم الطوارئ"، وقال إن الحكومة أخذت هذه المشاكل في الاعتبار بجدية بالغة، وشرعت في وضع خطة لمعالجتها.
أضاف "جئتُ اليوم لأرى كيف تُنفَّذ هذه الخطة"، مُعرباً عن ارتياحه لما شاهده، وأكثر من ذلك بكثير لما سمعه من العاملين في المستشفى العام، الذي يُعدّ "نموذجاً يُحتذى به" وقال إن مستشفى نيقوسيا العام يخضع لتقييم منظمة ذات معايير عالية جداً.
قال الرئيس "ما يُمكنني قوله هو أن التقييم حتى الآن يُظهر اختلافات طفيفة عن المستشفيات الدولية". وأكد أن المستشفى مُستعدٌّ لأن يكون "مُواكباً لأحدث التقنيات، وأن المستشفيات الأخرى في قبرص ستتبعه"، مشيراً إلى أن قطاعي الصحة والتعليم هما قطاعان يحظيان باستثمارات الحكومة بشكل مستمر. وقال إن الحكومة أعلنت عن استثمارات في المستشفيات، وبالأخص في أقسام الطوارئ بقيمة 126 مليون يورو.
وتابع، "سنواصل هذه الفكرة الجديدة لإنشاء مراكز سريعة، لتخفيف العبء عن أقسام الطوارئ لتركز حصرياً على الحالات الصعبة"، مُشيراً إلى أن العمل سيبدأ في 2 يونيو/حزيران في مستشفى بافوس، "وسيمتد نطاقه ليشمل جميع المستشفيات".
في الختام، أعرب الرئيس خريستوذوليذيس عن ارتياحه "لهذا الجهد الكبير لتطوير مستشفياتنا"، مشيراً إلى أن المعدات المتوفرة في المستشفيات العامة "لديها أحدث التقنيات". وفال "نحن هنا لدعم مستشفياتنا بشكل أكبر".
واق EAN/AAR/AGK/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصي