كتب رئيس الجمهورية اليوم الاثنين في منشور على منصة إكس أن ما لا يُعترف به ييتم تكراره وأن ما لا يُدرّس يُنسى"، وذلك بمناسبة ذكرى الإبادة الجماعية لليونانيين البونتيك، الذي يُحتفل به في 19 مايو/أيار.
وأشار إلى أن "الذاكرة تصبح مسؤولية، والمسؤولية تصبح صوتاً، والصوت يتطلب الاعتراف، والتبرير، والصحوة الدولية. لأن ما لا يُعترف به يتكرر، وما لا يُدرّس يُنسى".
بدوره كتب وزير الخارجية كونستنتينوس كومبوس على منصة إكس، إن الإبادة الجماعية لليونانيين البونتيك هي حقيقة تاريخية ووصمة عار على جبين الإنسانية وجريمة وحشية.
وأشار "نُخلّد اليوم ذكرى 353 ألف ضحية من ضحايا الفظائع التركية. نتذكر عمليات الاقتلاع العنيفة واللاجئين والضحايا الأبرياء. الذاكرة التاريخية واجبنا، ويجب حمايتها وتعليمها".
من جانبها، قالت وزارة الخارجية في منشور لها: "إننا نكرم 353 ألف روح، ضحايا السياسة التوسعية التركية". وأضافت أن قبرص "التي تحتفل بمرور نصف قرن على الغزو التركي والاحتلال المستمر، تقف إلى جانب إخوتنا البونتيك، إننا تدرك تماماً ما يعنيه الاقتلاع العنيف والخسارة والاحتلال".
وأكدت وزارة الخارجية أن الإبادة الجماعية لليونانيين البونتيك معترف بها ويتم تدريسها، حتى تتعلم الأجيال الجديدة، "كي لا يعاد الظلام أبداً".
قال المتحدث باسم الحكومة كونستنتينوس ليتيمبيوتيس في كلمة له خلال فعالية في بافوس بشأن الإبادة الجماعية لليونانيين البونتيك، إن جمهورية قبرص، بصفتها عضواً في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، دعت المجتمع الدولي مراراً وتكراراً إلى الاعتراف رسمياً بالإبادة الجماعية لليونانيين البونتيك، مؤكداً أنها "ستستمر في القيام بذلك". "لأنه لا سلام بدون حقيقة ولا مصالحة بدون قبول الماضي".
واق KP/EAN/MK/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية