علمت وكالة الأنباء القبرصية أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أعرب عن اهتمامه بإيجاد حل لعلاقات الاتحاد الأوروبي مع بلاده، وذلك خلال اجتماعه مع الرئيس نيكوس خريستوذوليذيس بعد العشاء الذي أقامه الأمين العام للمنظمة الدولية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في إطار الاجتماع غير الرسمي حول القضية القبرصية.

 

أشارت المصادر نفسها إلى أن نقاشاً صريحاً دار بين الرئيس خريستوذوليذيس وفيدان، وأن الرئيس أعرب عن تأييده لأي تطورات إيجابية في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، بشرط إحراز تقدم في التزامات تركيا المتعلقة بقبرص والقضية القبرصية.

 

وفيما يتعلق بالعشاء، الذي استمر قرابة ساعة، إنه وفقاً للمعلومات، صرّح الأمين العام للأمم المتحدة بالتزامه الكامل بالقضية القبرصية، وأعرب عن أمله في أن يُحرز يوم الخميس، وهو اليوم الثاني من الاجتماع غير الرسمي، تقدماً بشأن ما اتُّفق عليه في اجتماع جنيف في مارس/آذار الماضي، وربما يتم اتخاذ بعض إجراءات بناء الثقة الجديدة.

 

بحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة الأنباء القبرصية، أتيحت الفرصة لرئيس الجمهورية وفيدان بعد العشاء لمناقشة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، حيث أبدى وزير الخارجية التركي اهتمامه بالتوصل إلى حل لهذه القضية.

 

صرح الرئيس خريستوذوليذيس وفقاً للمصادر نفسها، بأنه يُؤيد التطورات الإيجابية في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، في حال حدوث تقدم في التزامات تركيا المتعلقة بقبرص والقضية القبرصية.

 

أفادت المصادر نفسها أنه كان هناك نقاشات صريحة، على ضوء تولي جمهورية قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي في كانون الثاني/يناير، مشيرةً إلى أن كل رئاسة يُمكنها إضافة بعض القضايا إلى جدول أعمال المجلس الأوروبي. تلقت نيقوسيا رسائل تفيد باهتمام أنقرة بإحراز تقدم في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

 

شكر الرئيس خريستوذوليذيس الأمين العام غوتيريش خلال العشاء على التزامه واهتمامه بعقد هذا الاجتماع، وأعرب عن استعداده للتطورات الإيجابية. وأشار إلى أن الهدف ينبغي أن يكون قيادة العملية نحو المفاوضات وحل المشكلة القبرصية في إطار الأمم المتحدة، وأنه يتفهم أنه نظراً للمناخ السائد على ضوء العملية الانتخابية في الأراضي المحتلة في تشرين الأول/أكتوبر، فلن يكون ذلك ممكناً.

 

وفقاً للمصادر نفسها، أشار زعيم القبارصة الأتراك إرسين تتار، إلى "عزلة القبارصة الأتراك منذ عام 1964"، وأنه سيقدم يوم الخميس مقترحات لرفع ما يسمى بالعزلة.

 

أطلع الرئيس خريستوذوليذيس بعد العشاء أعضاء المجلس الوطني على آخر المستجدات، ومن المقرر أن يعقد مؤتمراً مرئياً مع المجلس بعد الجلسة العامة يوم الخميس.

 

قبرص مقسمة منذ عام 1974، عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي واحتلته. لم تنجح جولات محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة حتى الآن في تحقيق نتائج بسبب التعنت التركي.

 

 

واق EAN/GCH/MMI/2025

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية