أفاد المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص عليم صديق لوكالة الأنباء القبرصية يوم الجمعة، بأنها على علم بـ"احتجاز" خمسة قبارصة يونانيين من قبل "السلطات القبرصية التركية". وأضاف "إننانقدم المساعدة الإنسانية بناءً على طلبهم منذ الاعتقال".
أُلقي القبض على القبارصة اليونانيين الخمسة، الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً، بشكل غير قانوني في 19 تموز/يوليو، بالقرب من منطقة تريكومو التي تحتلها تركيا، بادعاء أنهم يقومون بالتجسس.
مثل المحتجزون أمس أمام "المحكمة العسكرية" في فاماغوستا المحتلة من قبل تركيا ووجه النظام غير الشرعي إليهم تهمة "انتهاك منطقة عسكرية محظورة من الدرجة الأولى".
مثل اثنان من الخمسة في وقت سابق أمام "المحكمة الجزئية" في منطقة تريكومو التي تحتلها تركيا، والتي قررت "تمديد حبسهم احتياطياً" لمدة ثلاثة أشهر أخرى. أدانت حكومة جمهورية قبرص "الاعتقال" و"الاحتجاز" واصفة ذلك بأنه عملٌ مُدبرٌ واستفزازي.
صرح مدير المكتب الصحفي للرئيس فيكتوراس بابادوبولوس في بيانٍ مكتوبٍ يوم الخميس، بأن الحكومة أعربت عن غضبها إزاء الوضع وتصف المحاكمة بأنها صورية.
أضاف بابادوبولوس أن اختطاف القبارصة اليونانيين واستمرار احتجاز اثنين منهم بشكل غير قانوني، بالإضافة إلى إحالة القبارصة اليونانيين الخمسة إلى "محكمة عسكرية"، هي أعمالٌ استفزازيةٌ وغير مقبولة، وتنتهك القانون الدولي وحقوق الإنسان والحريات الأساسية، وهي جرائمٌ سبق أن أدانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا بارتكابها ذلك عام 2001.
يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تُسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تُذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عُقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن عقد اجتماع غير رسمي بشأن قبرص بصيغة أوسع في نهاية تموز/يوليو، عقب اجتماع مماثل عُقد في جنيف يومي 17 و18 أذار/مارس. كما أعلن غوتيريش أنه سيُعيّن مبعوثاً شخصياً جديداً بشأن قبرص للتحضير للخطوات التالية، في حين اتفق الجانبان على المضي قدماً في عدد من المبادرات، تشمل فتح المزيد من المعابر وإنشاء لجنة فنية للشباب، ومبادرات أخرى في المنطقة العازلة وفي جميع أنحاء الجزيرة.
بالفعل، قام الأمين العام للأمم المتحدة في مطلع أيار/مايو بتعيين الكولومبية ماريا أنجيلا هولغوين كوييار مبعوثاً شخصياً له إلى قبرص، مكلفة بإعادة التواصل مع الأطراف المعنية للعمل على الخطوات التالية بشأن القضية القبرصية وتقديم المشورة له. شغلت هولغوين منصب المبعوث الشخصي للأمين العام إلى قبرص من كانون الثاني/يناير إلى تموز/يوليو 2024.
كما عينت المفوضية الأوروبية يوهانس هان المفوض الأوروبي السابق، مبعوثاً خاصاً لقبرص للمساهمة في عملية التسوية، بالتعاون الوثيق مع هولغوين.
عُقد الاجتماع غير الرسمي بشأن قبرص بصيغته الأوسع في نيويورك، تلا اجتماع مماثل عُقد في جنيف يومي 17 و18 آذار/مارس. اتفق الجانبان في الاجتماع على المضي قدماً في عدد من المبادرات، من ينها فتح المعابر وإنشاء لجنة فنية للشباب ومبادرات أخرى في المنطقة العازلة وفي جميع أنحاء الجزيرة.
واق RPA/KCH/AGK/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية