أكد الرئيس نيكوس خريستوذوليذيس اليوم الخميس أن التطوير المستمر للحرس الوطني وتعزيز قوة الردع القبرصية يمثلان أولوية قصوى للحكومة. جاء ذلك خلال مراسم أداء القسم التي أقيمت في القصر الرئاسي للرئيس الجديد للحرس الوطني الفريق إيمانويل ثيوذورو خلفاً لجورجيوس تسيتسيكوستاس.

 

قال الرئيس خريستوذوليذيس في كلمته إن الدولة أوكلت إليه قيادة الحرس الوطني، وأعرب عن ثقته بقدرته على أداء واجباته السامية بكفاءة عالية.

 

وأضاف "إن خبرة ثيودورو وخدماته حتى الآن، بالإضافة إلى إنجازاته المتميزة، خير دليل على تدريبه وكفاءته العالية. وقال موجهاً الكلام له "بما أنك خدمت قبل ذلك  في قبرص كقائد للقوة اليونانية الموقرة، فأنت تدرك جيداً ما ينتظرك والتحديات التي تواجهك".

 

كما شكر الرئيس  خريستوذوليذيس الفريق جورجيوس تسيتسيكوستاس على "التعاون الممتاز الذي قام به على أكمل وجه، وكذلك على احترافيته في ظل الجهود المبذولة لرفع مستوى القدرة العملياتية للحرس الوطني.

 

رحب الرئيس خريستوذوليذيس بالقائد الجديد للحرس الوطني، وقال إنه يشرع في مهامه الشاقة للغاية، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحماية الأمن والدفاع عن استقلال جمهورية قبرص وسيادتها وسلامة أراضيها.

 

من جانبه، أكد رئيس الحرس الوطني الجديد لرئيس الجمهورية أنه سيبذل "كل جهد ممكن لتعزيز القدرة العملياتية للحرس الوطني".

 

وأضاف ثيودورو "بفضل وجود إدارة تركز على الإنسان كمرشد لي، سأعمل بلا كلل لتلبية المتطلبات الناجمة عن واجباتي". وأشار إلى إنه على علم "أن البيئة الجيوسياسية المضطربة اليوم، لا تسمح بالتهاون ولا يوجد وقت لأي فترة انتقالية".

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تُسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تُذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عُقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري دون التوصل إلى اتفاق.

 

 

واق CST/AGK/GV/MMI/2025

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية