أكد وزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصي جورج بابانستاسيو خلال الجمعية العامة لغرفة تجارة وصناعة ليماسول، أن التعاون الوثيق بين الحكومة والقطاع الخاص أساسي لتحقيق الأهداف المشتركة، وعلى رأسها التحول الأخضر والرقمي وتعزيز القدرة التنافسية وتحسين صورة قبرص الدولية.

 

أشار الوزير إلى أن ليماسول تدخل مرحلة جديدة من النمو بفضل بنيتها التحتية الحديثة والتخطيط الاستراتيجي، مؤكداً أن الحكومة تدعم الشركات القبرصية بسياسات وبرامج تستهدف الابتكار والتصنيع والتحول الرقمي والطاقي.

 

كما أوضح أن أكثر من 226 مليون يورو من برنامج الاتحاد الأوروبي “ثالِيا” و137 مليون يورو من آلية التعافي وخطة إعادة تمكين الطاقة، تم تخصيصها لدعم ريادة الأعمال والطاقة والكفاءة الصناعية، وأن 101 مليون يورو من المنح قد صُرفت بالفعل.

 

شدد الوزير أيضاً على أن تكاليف الطاقة تبقى تحدياً رئيسياً أمام تنافسية الشركات، لذلك تركز الوزارة على زيادة كفاءة استخدام الطاقة وتطوير أنظمة التخزين، إضافة إلى تحديث المناطق الصناعية الـ14 في البلاد.

 

وبشأن رئاسة قبرص المقبلة لمجلس الاتحاد الأوروبي في كانون الثاني/يناير 2026، قال الوزير إن الأولوية ستكون تعزيز تنافسية الشركات الأوروبية وتحقيق الاستقلالية في الطاقة، مشيراً إلى أهمية جعل شبكات الطاقة الأوروبية أكثر ذكاءً وتنوعاً، ومؤكداً أن أوروبا لا تملك ترف استبعاد أي مصدر للطاقة بما في ذلك الغاز الطبيعي والطاقة النووية لتحقيق انتقال متوازن ومستدام.

 

 

واق SK/EAN/GV/MMI/2025

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية