أعلن مجلس وزراء الزراعة ومصايد الأسماك في الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء، عن التوصل إلى اتفاق سياسي بشأن حصص الصيد في بحر البلطيق لعام 2026، بعد مفاوضات استمرت طوال الليل. يهدف الاتفاق إلى ضمان استدامة المخزونات السمكية ودعم قطاع الصيد، استناداً إلى توصيات المجلس الدولي لاستكشاف البحار.
قال وزير الأغذية والزراعة ومصايد الأسماك في الدنمارك جاكوب ينسن، أن الاتفاق يضمن مستقبلاً متوازناً من خلال الجمع بين الحاجة إلى مخزونات سمكية مستدامة وحماية النظم البيئية البحرية ودعم مجتمعات الصيد.، وأشار أيضا إلى أنه على الرغم من التحديات، فإن التسوية التي تم التوصل إليها تتوافق عموماً مع المشورة العلمية، وفي بعض الحالات، تكون الحدود المحددة أكثر صرامة من تلك التي أوصى بها العلماء.
من جانبه، اعتبر مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون مصايد الأسماك والمحيطات كوستاس كاديس، أن ذلك سيساهم بشكل أكبر في تعافي المخزونات السمكية، داعياً إلى نهج شامل لمواجهة التحديات التي يعانيها بحر البلطيق، مثل تغير المناخ والتلوث والإفراط في الصيد.
تعرض الاتفاق لانتقادات من منظمات بيئية تخوفت من إمكانية الإفراط في استغلال الموارد السمكية، إلا أن ينسن دافع عن التفاهم وأكد أنه يتماشى إلى حد كبير مع النصائح العلمية، موضحاً أن الصيد الترفيهي سيبقى مسموحاً بسمكة سلمون واحدة مقصوصة الزعنفة لكل صياد يومياً.
لم تؤيد السويد التسوية النهائية، وعندما سُئل عن اعتراضات السويد، قال جنسن "حاولنا إرضاء جميع الدول الأعضاء، ولكن ليس من الممكن في المفاوضات دائماً تحقيق الإجماع". سيتم التصويت على الاتفاقية رسمياً في اجتماع لاحق للمجلس بمجرد الانتهاء من صياغة النص بجميع لغات الاتحاد الأوروبي.
واق EK/AGK/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية