أعلنت هيئة المسح الجيولوجي عن تراجع تدريجي في ظاهرة التوابع الزلزالية ومن حيث فوة الزلازل.
أضافت الهيئة في بيان صحفي صدر اليوم الجمعة أن هذا لا يستبعد وقوع زلازل كبيرة أخرى، إلا أن فرص حدوثها تتناقص مع مرور الوقت.
أشارت الهيئة إلى أن الزلازل بدأت في منطقة أيا مارينا كيلوكيدارا على بُعد 20 كيلومتراً شمال شرق مدينة بافوس صباح يوم 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2025. وخلال الساعات الخمس الأولى، سُجِل زلزالان قويان بلغت قوتهما 5.2 و5.3 درجة على مقياس ريختر، وقد شعر بهما السكان بشدة في جميع أنحاء قبرص، وخاصة في مناطق بافوس وليماسول ونيقوسيا، وكذلك سواحل شرق البحر الأبيض المتوسط.
وفقاً للهيئة، كانت التوابع الزلزالية المصاحب لهذين الزلزالين مكثفة من حيث عدد الزلازل، حيث سُجِّل أكثر من 200 زلزال في المنطقة نفسها خلال الـ 48 ساعة الماضية، مع عشرات الزلازل المحسوسة، منها 16 زلزالاً تراوحت قوتها بين 3.0 و4.5 درجة،.
أضافت الهيئة "على مدار الـ 42 ساعة الماضية كان هناك العديد من التوابع، ونشهد الآن تراجعاً تدريجياً في هذه الظاهرة من حيث شدة الزلازل وتواتر حدوثها. هذا لا يستبعد حدوث زلازل كبيرة أخرى، ولكن فرص حدوثها تتضاءل بمرور الوقت".
واق KP/AAR/AGK/MMI//2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية