تسلمت قبرص رسمياً الراية من الدنمارك خلال مجلس الشؤون العامة للاتحاد الأوروبي، في آخر اجتماع لمجلس الشؤون العامة لعام 2025، وسط مراسم رمزية شملت تبادل هدايا بين وزيرة الدولة للشؤون الأوروبية ماريلينا راونا ونظيرتها الدنماركية ماريا بييري.

 

أكدت راونا خلال تقديم عمل فني برونزي يجسد جزيرة قبرص دون خط وقف إطلاق النار، أن إعادة توحيد آخر دولة عضو مقسمة في الاتحاد الأوروبي ضرورة لاستكمال المشروع الأوروبي، مشددة على أن التوسعة الأوروبية يجب أن تأخذ في الاعتبار وجود دولة عضو لا تزال تحت الاحتلال.

 

بحث المجلس الاستعدادات لاجتماع المجلس الأوروبي، والإطار المالي متعدد السنوات 2028–2034، وقضايا التوسعة، والبرنامج التشريعي لعام 2026. وأكدت راونا أن الاجتماع المقبل للمجلس الأوروبي يشكل محطة حاسمة لمصداقية أوروبا وأمنها ودورها العالمي.

 

وفيما يتعلق بأوكرانيا، شددت على أهمية استمرار دعم الاتحاد الأوروبي، وضرورة أن يستند أي اتفاق سلام إلى ميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة أوكرانيا، مع الإبقاء على العقوبات المفروضة على روسيا.

 

كما تم مناقشة التطورات في الشرق الأوسط، مشيرة إلى دور قبرص، لا سيما عبر الممر الإنساني البحري "أمالثيا"، ورحبت بالنقاش الاستراتيجي حول الوضع الجيو-اقتصادي وتأثيره على تنافسية الاتحاد، معتبرة إياه أولوية لرئاسة قبرص المقبلة.

 

على صعيد التوسعة، أقرت 26 دولة عضواً وثيقة الاستنتاجات الخاصة بالتقدم المحرز، رغم اعتراض المجر على بند انضمام أوكرانيا. وستشكل الوثيقة خارطة طريق لعمل الرئاسة القبرصية خلال الأشهر الستة المقبلة.

 

اختتم المجلس أعماله بالمصادقة على بيان مشترك حول الأولويات التشريعية للاتحاد لعام 2026، إضافة إلى عرض خارطة طريق للفصل الأوروبي لعام 2026، في إطار تعاون مشترك بين الدنمارك وقبرص. وأعربت راونا عن شكرها للرئاسة الدنماركية على التعاون الممتاز في إعداد الفصل الأوروبي لعام 2026، وأكدت على أهمية العمل المنسق والمتكامل بين جميع هيئات المجلس.    

 

 

واق EK/EPH/MMI/2025

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية