قالت وزيرة الدولة لشؤون أوروبا ماريلينا راونا اليوم الأربعاء في حفل افتتاح رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي في نيقوسيا، إن قبرص تبدأ رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي بعزم على "أن تكون جسراً بين الدول الأعضاء، وبين المؤسسات، وبين الطموح والإنجاز، وبين أوروبا والمنطقة الأوسع".

 

أضافت راونا في كلمتها خلال الحفل، أن قبرص تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي "بفخر كبير وشعور عميق بالمسؤولية"، مشيرةً إلى أنه على الرغم من صغر مساحة قبرص، إلا أنها تحمل روحاً أوروبية عظيمة، في وقتٍ تقف فيه أوروبا عند منعطف حاسم يدعو إلى "الوحدة والصمود والجرأة والثقة في مستقبلنا المشترك".

 

أشارت وزيرة الدولة لشؤون أوروبا في معرض حديثها عن الموقع الجيوسياسي لقبرص، إلى أن الجزيرة الواقعة عند ملتقى ثلاث قارات، لطالما كانت ملتقى للشعوب والثقافات والأفكار، تمثل اليوم جسراً يربط أوروبا بمنطقة الشرق الأوسط والخليج، فضلاً عن كونها "منارة الاتحاد الأوروبي في شرق المتوسط". وأضافت أن هذه التجربة الحياتية تُشكل رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي، القائمة على الحوار والتعاون والاحترام المتبادل وبناء الجسور.

 

كما أشارت إلى أن افتتاح الرئاسة من خلال الثقافة كان مقصوداً، مؤكدةً أن "الثقافة هي لغتنا المشتركة"، التي تربط الأمم وتوحد المواطنين وتعزز وحدة أوروبا.

 

رحبت راونا بالضيوف في نيقوسيا، التي وُصفت بأنها "آخر عاصمة مقسمة لأوروبا" و"أقصى حدود الاتحاد الأوروبي الجنوبية الشرقية"، قائلةً: "الليلة، ينبض قلب الاتحاد الأوروبي بقوة أكبر في قبرص".

 

 

واق TNE/GV/MMI/2025

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية