أشار بحث علمي حديث إلى أن تغيّر المناخ يفرض تحديات مركبة على أنظمة تربية الماشية في منطقة البحر المتوسط.

 

أعدّ الدراسة البروفيسور بانايوتيس كارانيس من كلية الطب بجامعة نيقوسيا بالتعاون مع باحثين من اليونان وتركيا.

 

يوضح البحث المنشور في مجلة علمية محكّمة، أن تغيّر المناخ يزيد من الإجهاد الحراري والفسيولوجي للماشية، ويُسرع من انتشار القراد والأمراض التي تنقلها. وأشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة وتغيّر أنماط الأمطار، وتكرار الظواهر الجوية المتطرفة يقلل من توفر المياه وجودة المراعي، وكذلك يضعف إنتاجية الحيوانات وقدرتها على التكاثر وصحتها العامة.

 

كما تؤدي الظروف الدافئة إلى إطالة موسم نشاط القراد وتسريع دورة حياتها وانتشارها إلى مناطق جديدة، مما يزيد من نقل الأمراض والخسائر الاقتصادية للمزارعين.

 

ولمواجهة هذه المخاطر المتزايدة، دعا الباحثون إلى الابتعاد عن الاعتماد المفرط على المواد الكيميائية، والتوجه نحو استراتيجيات متكاملة ومتكيفة مع المناخ، مثل: أنظمة المراقبة المبكرة وتحسين إدارة المراعي والمكافحة الموجّهة للقراد، وأيضاً اعتماد ممارسات تربية ماشية أكثر تحملًا للتغيرات المناخية.

 

 

واق AAR/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية