تركز نيقوسيا جهودها الدبلوماسية على عقد قمة موسعة لبحث القضية القبرصية، على أمل أن يُسهم وصول المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة ماريا أنجيلا هولغين الوشيك، في توفير الزخم اللازم.

 

أوضح الرئيس نيكوس خريستوذوليذيس استراتيجية الحكومة، ووصفها بأنها "واحدة من الواقعيات الحازمة"، مع إدراك كامل للصعوبات التي تنطوي عليها. وأشار إلى أن الهدف النهائي هو تمهيد الطريق "لاستئناف المفاوضات من حيث توقفت عام 2017".

 

كما أكد الرئيس خريستوذوليذيس أنه على الرغم من التحديات والاستفزازات الراهنة، فإن إدارته لا تزال عازمة على المضي قدماً. إن الحكومة عازمة وتهدف إلى الاستفادة من التزام الأمين العام للأمم المتحدة ودعم الاتحاد الأوروبي لتحقيق تطورات من شأنها في نهاية المطاف "تحرير وطننا من الاحتلال وإعادة توحيده".

 

استغل الرئيس خلال إلقاء الخطاب في الذكرى السنوية لبطل منظمة إيوكا بانتليس كاتيلاريس، هذه المناسبة لعقد مقارنات بين النضالات التاريخية والضرورات الدبلوماسية المعاصرة. وأشار إلى أنه على الرغم من عدم تحقيق الهدف الأصلي لنضال إيوكا المتمثل في الوحدة مع اليونان، إلا أنه نجح في إنهاء الحكم الاستعماري. وشدد على أن قيام جمهورية قبرص يبقى "أهم إنجاز حققه شعبنا"، مؤكدًا على ضرورة استخلاص العبر من التاريخ لمواصلة النضال الحالي من أجل إعادة التوحيد.

 

كما أشاد الرئيس بإيجاز بكاتيلاريس الذي لقي حتفه في انفجار عام 1958، واصفاً إياه بالوطني المخلص الذي ستتناقل الأجيال ذكراه.

 

 

واق NST/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية