كان تعزيز التعاون القبرصي المصري مع التركيز على الطاقة والتنسيق الإقليمي، محور زيارة وزير الخارجية كونستنتينوس كومبوس إلى القاهرة، في أول زيارة ثنائية له لعام 2026. كما شارك كومبوس في الاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية مصر وقبرص واليونان.

 

وفقاً لبيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية، أجرى الوزير كومبوس الذي وصل إلى مصر مساء السبت، محادثات مع نظيره المصري بدر عبد العاطي. تركزت المناقشات على تعزيز العلاقات الثنائية في إطار الشراكة الاستراتيجية القبرصية المصرية، والتحضيرات للقمة الحكومية القبرصية المصرية المقبلة المتوقع عقدها في قبرص عام 2026، بالإضافة إلى التعاون في قطاع الطاقة.

 

أطلع الوزير كومبوس نظيره المصري على أولويات رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي خلال النصف الحالي من العام، وعلى آخر التطورات في القضية القبرصية. كما جرى تبادل لوجهات النظر حول العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومصر والتطورات الإقليمية الأوسع نطاقاً.

 

من ناحية أخرى، ناقش وزراء خارجية قبرص ومصر واليونان سبل تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والتي تسبق انعقاد القمة الثلاثية الحادية عشرة على مستوى القادة المقرر أن تستضيفها قبرص عام 2026.

 

كما تبادل الوزراء وجهات النظر حول التطورات الإقليمية الراهنة، مع التركيز على الشرق الأوسط، فضلاً عن القضايا المتعلقة بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومصر.

 

صرح وزير الخارجية اليوناني، يورجوس جيرابيتريتيس عقب اختتام الاجتماع الثلاثي، بأن التعاون الثلاثي بين اليونان وقبرص ومصر، قد "أثبت قوته ومتانته" منذ القمة الافتتاحية في القاهرة عام 2014، مضيفاً أنه "أصبح نموذجاً يُحتذى به في مبادرات التعاون المماثلة في منطقتنا".

 

أشار جيرابيتريتيس إلى أن "التعاون متجذر بعمق في تاريخ دول الجوار ويساهم بفعالية في تشكيل الحاضر ويبشر بمستقبل واعد للغاية"، مؤكداً أن أحد العوامل المهمة لنجاح الشراكة الثلاثية هو الفهم المشترك للعلاقات الإقليمية والدولية بين الدول الثلاث.

 

كما شدد على تجديد الالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

 

قال جيرابيتريتيس "نحن نفضل الدبلوماسية على الحرب، ونسعى إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة بدلاً من الفوضى. نؤمن بالتعاون والتفاهم ونتجنب الكراهية والانقسام. نتصور البحر الأبيض المتوسط ​​لا كمنطقة محكوم عليها بالصراع، بل كمنطقة تعايش سلمي لجميع شعوبها وللأجيال القادمة".

 

تركزت المناقشات خلال الاجتماع على التطورات في الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل خاص على غزة والضفة الغربية، فضلاً عن سوريا واليمن والسودان والقرن الأفريقي وإيران وليبيا.

 

 

واق TNE/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية