صرح وزير الخارجية اليوناني جورج يرابيتريتيس أنه سيتم عقد اجتماع جديد بصيغة موسعة بشأن القضية القبرصية حالما تتهيأ الظروف المناسبة.

 

جاءت تصريحاته عقب اجتماع عقده يوم الأربعا  في مقر الأمم المتحدة في نيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة  أنطونيو غوتيريش، حيث استمر الاجتماع قرابة ساعة، وركز على القضية القبرصية وسوريا والقضية الفلسطينية وليبيا.

 

أوضح يرابيتريتيس في بيانه عقب الاجتماع أن القضية القبرصية كانت الموضوع الرئيسي، مشيراً إلى اتصالات المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة ماريا أنجيلا هولغين في قبرص، وإلى إجراءات بناء الثقة. وشدد قائلاً "عندما تتهيأ الظروف المناسبة ويتحقق تقدم ملموس في القضايا التي نتناولها حالياً المتعلقة بتدابير بناء الثقة، سيعقد اجتماع جديد بصيغة موسعة".

 

وأكد أن القضية القبرصية "تحتل مكانة عالية جداً على جدول أعمال الأمين العام" وأشار إلى أنها مسألة "تقوض النظام القانوني الدولي، ومن المهم إيجاد حل لصالح قبرص والأمن الدولي أيضاً.

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.

 

عقد اجتماع غير رسمي بشأن قبرص بصيغة أوسع في نيويورك، يومي 16 و17 تموز/يوليو 2025 عقب اجتماع مماثل عقد في جنيف في آذار/مارس الماضي، كما عُقد اجتماع ثلاثي مع الزعيمين القبرصيين في أواخر أيلول/سبتمبر في ختام أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.  لم يُعلَن بعد عن اجتماع غير رسمي بصيغة موسعة، والذي كان من المتوقع عقده قبل نهاية عام 2025.

 

تم تكليف ماريا أنجيلا هولغين المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص للتواصل بين الجانبين، في حين أنه من المتوقع أن يساهم المفوض الأوروبي السابق يوهانس هان الذي عينته المفوضية مبعوثاً خاصاً لقبرص في عملية التسوية بالتعاون مع هولغين.

 

 

واق GGA/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية