تناول وزير الخارجية كونستنتينوس كومبوس خلال لقاءاته في واشنطن، تعميق الشراكة القبرصية الأمريكية، والتطورات في الشرق الأوسط والمنطقة عموماً، وأولويات رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي.

 

وفقاً لما نشره الوزير على منصة إكس، عقد وزير الخارجية اجتماعات مع رؤساء لجان مختلفة في مجلس الشيوخ الأمريكي، بالإضافة إلى مشاركته في مناقشات معهد دول الخليج العربي ومنتدى دلفي الاقتصادي.

 

كما أشار كومبوس إلى لقاء قصير مع وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار، حيث هنأه على اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والهند، وعلى اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي والهند. وكتب في منشوره "نتائج مذهلة ودبلوماسية فعّالة".

 

أشار كومبوس، في معرض حديثه عن اجتماعه مع رئيس اللجنة الفرعية للاعتمادات في مجلس الشيوخ الأمريكي المعنية بالتجارة والعدل والعلوم والوكالات ذات الصلة جيري موران، إلى أنه تم مناقشة تعزيز الشراكة القبرصية الأمريكية، والأولويات المشتركة عبر الأطلسي، وأهمية المشاركة الفعالة من الحزبين في الكونغرس الأمريكي بشأن قبرص.

 

ذكر كومبوس أنه ناقش سبل تعزيز الشراكة القبرصية الأمريكية مع رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور روجر ويكر. وقال "إن الدعم القوي لقبرص من الحزبين في الكونغرس كشريك استراتيجي للولايات المتحدة ذو تقدير كبير، وكذلك المبادرات التي تُعزز أمن بلدينا، والاستقرار الإقليمي، والتعاون عبر الأطلسي".

 

التقى الوزير أيضاً برئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جيم ريش وكذلك العضو البارز في اللجنة السيناتور جين شاهين، مشيراً إلى أنهما أكدا مجدداً على متانة الشراكة الثنائية، وتبادلا وجهات النظر حول التطورات في الشرق الأوسط والمنطقة عموماً، وناقشا سبل تعزيز العلاقات عبر الأطلسي خلال رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي. وقال "أُعرب عن امتناني للدعم المتواصل من الحزبين للعلاقات القبرصية الأمريكية".

 

التقى كومبوس خلال زيارته لواشنطن بالنائب الأمريكي برايان ماست رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، حيث ناقش معه التطورات في الشرق الأوسط، والشراكة الاستراتيجية القبرصية الأمريكية، والجهود المبذولة لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.

 

شارك الوزير أيضاً في حلقة نقاش نظّمها معهد دول الخليج العربي بعنوان "قبرص والمنطقة: آفاق الاتحاد الأوروبي والآفاق الأوسع"، والتي ركّزت على علاقة قبرص بالشرق الأوسط، والروابط عبر الأطلسي، وأولويات مجلس الاتحاد الأوروبي، كما شارك في حلقة نقاش أخرى ضمن فعاليات معهد المشاريع الأمريكية بعنوان "مد جسور التواصل بين الشرق الأوسط وأوروبا خلال رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي".

 

شارك الوزير أيضىً في نقاشات منتدى دلفي الاقتصادي حول "ممر الهند والشرق الأوسط  والنظام الجيواقتصادي الجديد". وأشار إلى أنه "بعد مرور شهر على رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي، نحن في لحظة مناسبة لتعزيز فرص التواصل والمرونة، والمساهمة في التفاعل الإقليمي من خلال شراكات استراتيجية"، مضيفاً أن دعم ممر الهند والشرق الأوسط أمر أساسي لتحقيق هذه الغاية.

 

قال الوزير "إن موقع قبرص الجغرافي ومكانتها كدولة عضو في الاتحاد الأوروبي يمنحاننا مكانة فريدة لترجمة التعاون إلى نتائج ملموسة، مما يضيف قيمة أوروبية وعبر أطلسية إلى الازدهار المشترك من خلال ممرات تعاون تعزز السلام والاستقرار".

 

 

واق EAN/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية