ناقشت رئيسة مجلس النواب أنيتا ديميتريو وسفيرة إيطاليا لدى قبرص أنطونيلا كافالاري خلال اجتماع عقد اليوم الأربعاء، آفاق تعزيز التعاون بين قبرص وإيطاليا، بالإضافة إلى القضية القبرصية.
أكدت كافالاري بحسب بيان صحفي صادر عن مجلس النواب اليوم، أن استمرار احتلال أراضي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي أمر غير مقبول وأن القضية القبرصية قضية أوروبية، وشددت على استعداد إيطاليا لدعم الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سلمي وعادل بكل السبل الممكنة.
أضاف البيان أنه خلال الاجتماع، جرى التأكيد على العلاقات الطيبة بين قبرص وإيطاليا، انطلاقاً من كونهما دولتين أوروبيتين متوسطيتين وعلى الرغبة في تعزيزها، لا سيما على المستوى البرلماني.
كما جرى التأكيد على الدور المهم للدبلوماسية البرلمانية، خاصة في أوقات عدم الاستقرار السياسي والغموض.
جاء في البيان أيضاً أن رئيسة مجلس النواب أشارت إلى أن الوضع الراهن بالغ الصعوبة بالنسبة لدولة تحت الاحتلال، مؤكدةً أن قبرص توفر التسهيلات اللازمة وتساهم بكل السبل الممكنة في الجهود المبذولة لإرساء الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وسلطت الضوء في هذا الصدد على أهمية وجود أكثر فاعلية للاتحاد الأوروبي في المنطقة.
أضاف البيان أن ديمتريو "أعربت عن تقديرها لموقف إيطاليا القائم على المبدأ ودعمها الثابت للقضية القبرصية والجهود المبذولة للتوصل لحل".
وفي إشارة إلى التطورات الراهنة تمهيداً للاجتماع غير الرسمي المقبل بشأن القضية القبرصية بصيغة موسعة برعاية الأمين العام للأمم المتحدة، أكدت ديمتريو "التزام الجانب القبرصي اليوناني بهدف استئناف المحادثات الجوهرية للتوصل إلى حل عادل وقابل للتطبيق، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والمبادئ والقيم الأوروبية".
وفقاً للبيان الصحفي أشارت رئيسة مجلس النواب، في معرض حديثها عن الانتخابات البرلمانية المقبلة في قبرص، إلى التحديات التي تواجه الديمقراطيات الحديثة، "في ظل صعود الأيديولوجيات المتطرفة والشعبوية والدعاية والخطابات السياسية التي تبث السموم"، وشددت على أهمية المعرفة والمسؤولية في صنع القرار، باعتبارهما عنصرين أساسيين في ممثلي المواطنين.
من جانبها، أكدت كافالاري "أن استمرار احتلال أراضي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي أمر غير مقبول، وأن القضية القبرصية قضية أوروبية، وأكدت استعداد إيطاليا لدعم الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سلمي وعادل بكل السبل الممكنة".
قال البيان أن " السفيرة الإيطالية سلطت الضوء على الدور المهم الذي تلعبه قبرص كركيزة للأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرةً إلى مساهمة إيطاليا في مبادرة "أمالثيا" واستعداد بلادها لبذل المزيد من الجهود في التعاون مع قبرص". كما أكد الجانبان على ضرورة احترام وقف إطلاق النار وتنفيذ خطة السلام في الشرق الأوسط. وتم التطرق إلى آفاق تعزيز التعاون بين البلدين.
اختتم البيان بالقول أنه فيما يتعلق بالعلاقات بين برلماني قبرص وإيطاليا، تم التعبير عن الرغبة في تعزيز التبادلات على مختلف المستويات.
يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تُسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.
واق EAN/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية