سلطت وزيرة الدولة لشؤون أوروبا ماريلينا راونا الضوء اليوم الأربعاء، على دور رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي في تعزيز القدرة التنافسية لأوروبا، وذلك خلال مداخلتها في جلسة البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ حول موضوع "إجراءات عاجلة لإحياء القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي، وتعميق السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، وخفض تكلفة المعيشة - من تقرير دراغي إلى الواقع". وأكدت أن القدرة التنافسية بالنسبة لرئاسة قبرص، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالاستقلالية الاستراتيجية لأوروبا.

 

قالت راونا في مداخلتها "أن قبرص تولت الرئاسة في وقت يتسم بتزايد عدم اليقين وتصاعد التوترات الجيوسياسية والاقتصادية"، مؤكدةً أن "تعزيز القدرة التنافسية الأوروبية أمر حيوي؛ فهو حجر الزاوية لنمونا الاقتصادي، وتقدمنا ​​الاجتماعي، وازدهارنا المستدام على المدى الطويل".

 

أكدت راونا أن القدرة التنافسية، بالنسبة للرئاسة القبرصية، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالاستقلال الاستراتيجي لأوروبا، مشيرةً إلى أنها "شرط أساسي للاستقلال الأوروبي" و "أولوية رئيسية للرئاسة القبرصية التي وضعت الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي في صميم عملها، باعتباره الخطوة التالية الضرورية في التكامل الأوروبي"، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على التماسك الاجتماعي جنباً إلى جنب مع الازدهار الاقتصادي.

 

وفي معرض حديثها عن الضغوط التي تواجه الاتحاد الأوروبي، أشارت إلى أنها تأتي من خارج الاتحاد ومن داخله على حد سواء، مؤكدةً أن "الضغط الخارجي يتمثل أساساً في استغلال التبعيات كسلاح، بينما نواجه داخلياً الضغط الناجم عن تفتت السوق الموحدة وحواجزها، على المستويين الوطني والأوروبي"، وخلصت إلى أنه "من الضروري بالتالي التحرك بجرأة وبشكل فوري".

 

كما أكدت راونا أن الاتحاد الأوروبي أنجز تقدماً مهماً في ملف السوق الموحدة والتنافسية، ويمتلك خطة واضحة يجب تنفيذها سريعاً. وشددت على إزالة الحواجز المتبقية وخفض تكاليف الطاقة لتحسين المعيشة، وعلى أن وحدة أوروبا وتعميق السوق الموحدة ضروريان لمنافسة عالمية أقوى. كما ربطت بين التنافسية والعدالة الاجتماعية، مع التركيز على الإسكان والتماسك الاجتماعي.

 

 

واق EK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية