وقعت وفود من 18 عاصمة من عواصم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إعلاناً مشتركاً في نيقوسيا اليوم الثلاثاء، وذلك في إطار الحوار المباشر السنوي الخامس عشر بين رؤساء بلديات عواصم الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية، سعياً للاعتراف بهم كشركاء استراتيجيين والمشاركة كأطراف فاعلة رئيسية في صنع السياسات.
أشار رئيس بلدية نيقوسيا خارالامبوس برونتزوس خلال مؤتمر صحفي عُقد عقب جلسات الفعالية، إلى أن "إعلان نيقوسيا يُمثل التزاماً سياسياً جماعياً من جانب العواصم الأوروبية بشأن كيفية إدراكنا لدور المدن في المرحلة الأوروبية الجديدة".
أوضح برونتزوس أن عواصم الاتحاد الأوروبي تطالب من خلال هذا الإعلان بسياسة تماسك قوية ومتينة ذات بُعد حضري مُلزم ومشاركة فعّالة للمدن في الخطط الوطنية والإقليمية. وأضاف "إن استراتيجية الاتحاد الأوروبي للتنافسية لن تنجح إلا إذا تم دمج منظومات الابتكار الحضري بشكل كامل".
كما طالب رؤساء البلديات بتركيز قوي على التنمية الحضرية في الإطار المالي متعدد السنوات. وركزوا أيضاً على سياسة الإسكان، مؤكدين على ضرورة الاحترام الكامل لمبدأ التخصيص التدريجي للسلطات في مجال الإسكان، وإشراك الخبرات الحضرية في جميع الخطوات اللاحقة لتنفيذ حزمة الإسكان الأوروبية.
قال رئيس بلدية نيقوسيا "لا يمكن تحقيق الطموحات الأوروبية دون الاعتراف الكامل بالمدن كشركاء استراتيجيين في تطوير وتنفيذ السياسة الأوروبية".
وقع رؤساء البلديات والمندوبون على الإعلان خلال المؤتمر الصحفي، وتلا ذلك جولة ثقافية في نيقوسيا.
واق EG/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية