أعلن مجلس السياحة في نيقوسيا عن حصول المدينة على المرتبة الثانية كأفضل وجهة سياحية في أوروبا لعام 2026، وذلك بناءً على تصنيف "أفضل الوجهات الأوروبية"، حيث حصدت 109,214 صوتاً من المسافرين الدوليين حول العالم.
وفقاً لبيان صحفي، جاء هذا التميز نتيجة تصويت عالمي شارك فيه أكثر من 1.3 مليون شخص، دُعوا لاختيار الوجهة الأوروبية التي يرغبون بزيارتها في عام 2026.
كما حازت نيقوسيا على لقب أفضل وجهة ثقافية في أوروبا لعام 2026، مما يؤكد مكانتها المتنامية كإحدى أكثر عواصم القارة حيويةً وتطوراً.
أضاف المجلس "إن هذا التقدير يتجاوز مجرد تصنيف، فهو يعكس تحولاً هيكلياً أوسع نطاقاً: عودة نيقوسيا إلى دائرة الضوء الدولية، واستعادة مكانتها اللائقة كوجهة سياحية رائدة في منطقة البحر الأبيض المتوسط".
وفقاً لما ذكره مجلس السياحة في نيقوسيا، أنها مدينةٌ تتعايش فيها أسوار البندقية والعمارة القوطية والمؤسسات العريقة مع المعارض الفنية المعاصرة، وكذلك استوديوهات التصميم وفنون الطهي الراقية والمتنامية، تحت شعار "تذوق نيقوسيا"، نيقوسيا تعيد تعريف نفسها لتصبح أكثر بكثير من مجرد وجهة ثقافية لقضاء العطلات.
أضاف المجلس "إنها تُرسّخ مكانتها كوجهة سياحية على مدار العام، فهي مركز نابض بالحياة للفعاليات الدولية والمبادرات الرياضية وتجارب الطهي ومتاجر البوتيك ومراكز الاستجمام. ومثل غيرها من العواصم الأوروبية الكبرى التي نجحت في الموازنة بين التراث والحداثة، فإن نيقوسيا تُجسّد كيف يُمكن للحفاظ على الهوية التاريخية أن يتعايش مع التجديد الجريء".
أشار المجلس إلى أن هذا التحوّل يقوده جيل جديد من أصحاب الفنادق والمطاعم والمؤسسات الثقافية ورواد الأعمال المبدعين والجهات المعنية في القطاع العام، الذين يُساهمون معاً في صياغة رؤية جديدة للمدينة، رؤية راسخة في الأصالة، لكنها تتطلع بثقة إلى المستقبل.
ذكر البيان الصحفي أنه في عصرٍ يتزايد فيه تأثر إلهام السفر بالأنظمة الرقمية ومنصات الذكاء الاصطناعي، يُسهم تصنيف نيقوسيا ضمن قائمة أفضل الوجهات السياحية الأوروبية، في تحقيق انتشار دولي واسع النطاق وأثر استراتيجي ملموس. إن هذا التصنيف يعزز حضور المدينة في الأسواق الرئيسية ويُقوي مكانتها الإعلامية ويُعزز ثقة المستثمرين ويُرسخ مكانتها ضمن قطاعات السياحة الراقية.
أضاف المجلس أن هذا التميّز لا يمثل نهاية المطاف، بل محطةً بارزةً في استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى ترسيخ مكانة نيقوسيا كعاصمة متوسطية مُشرقة، تزخر بالثقافة والفعاليات والرياضة وفنون الطهي وأسلوب الحياة العصري، وجهةً تُحافظ على تراثها وتتطلع بثقة إلى مستقبلها.
اختتم البيان بالقول إنه بهذا الإنجاز، تدخل نيقوسيا عام 2026 ليس فقط كمدينة ذات تصنيف عالٍ، بل كواحدة من أكثر الوجهات الحضرية جاذبيةً وتكاملاً في أوروبا.
واق MCH/TNE/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية