قالت مصادر مطلعة لوكالة الأنباء القبرصية أمس الأربعاء إن قبرص تتمتع حالياً "بمستوى جيد جداً من حيث القدرات العملياتية" بعد التعزيزات التي تلقتها من دول صديقة في الأيام الأخيرة.

 

أشارت المصادر أيضاً إلى أنه من المتوقع أن ترسل فرنسا حاملة الطائرات شارل ديغول، بالإضافة إلى منظومات مضادة للصواريخ، بحسب ما قاله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سابقاً.

 

أكدت المصادر نفسها يوم الأربعاء وجود تعاون وثيق مع بريطانيا، مضيفةً أن علاقات قبرص مع المملكة المتحدة "ممتازة".

 

وفي الوقت نفسه، أوضحت المصادر أن بريطانيا هي من اختارت إرسال تعزيزات لقواعدها في قبرص، مؤكدةً أن قبرص لم تطلب مساعدة بريطانيا، بل طلبت بالدرجة الأولى مساعدة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

 

أضافت المصادر أن التعاون مع الحكومة البريطانية وثيق، بغض النظر عما قد يكون قد حدث، معربةً عن اعتقادها بأن البريطانيين "فهموا الرسالة ويتوخون الحذر الشديد".

 

أشارت المصادر أيضاً إلى أن "رئيس الوزراء البريطاني كان منصفاً تجاهنا فيما يتعلق بقبرص".

 

يذكر أنه في الساعات الأولى من صباح الثاني من آذار/مارس، استهدفت طائرة مسيرة من طراز شاهد منشآت عسكرية في القواعد البريطانية، المتمركزة في أكروتيري جنوب قبرص، مما تسبب في أضرار طفيفة، وسط اضطرابات إقليمية أعقبت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

 

أثار الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة إيرانية الصنع، يُعتقد أنها مرتبطة بحزب الله العامل في لبنان، إجراءات أمنية مشددة، في حين أعلنت عدة دول عن نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة ومساعدات عسكرية أخرى لحماية قبرص. وتؤكد نيقوسيا مجدداً عدم تورطها في الصراع الأوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

 

 

واق PH/HT/AGK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية