أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طاقم حاملة الطائرات شارل ديغول، أن وجودهم في البحر الأبيض المتوسط هو لحماية "مواطنينا في المنطقة - والبالغ عددهم 400 ألف - وحلفائنا وأصدقائنا الذين تربطنا بهم اتفاقيات دفاعية، وخاصة قبرص".

 

كما أبلغ ماكرون، الذي زار حاملة الطائرات الفرنسية يوم الاثنين في طريق عودته من قبرص إلى باريس، الضباط والبحارة أن "مهمتكم هي المساهمة في ضمان حرية الملاحة والنقل السلس للنفط والغاز الطبيعي، وهو أمر بالغ الأهمية لمصالح فرنسا".

 

وأكد ماكرون أن فرنسا "لا تشارك في النزاع الدائر".

 

كما أشار إلى أن وجود السفن الحربية الفرنسية قد يُسهم في عمليات إعادة المواطنين الفرنسيين من الشرق الأوسط.

 

أكد الرئيس ماكرون مجدداً رغبة فرنسا في ضمان حرية الملاحة عبر فتح مضيق هرمز، وقال إن العديد من الدول الأوروبية والآسيوية، بما فيها الهند، مستعدة للمشاركة في العمليات ذات الصلة "عندما تسمح الظروف بذلك".

 

اجتمع ماكرون، الذي قام بزيارة قصيرة إلى قبرص يوم الاثنين برفقة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، مع رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس.

 

بعث القادة الثلاثة برسالة وحدة وتضامن عقب اجتماع ثلاثي عُقد في قاعدة "أندرياس باباندريو" الجوية في منطقة بافوس، على الساحل الجنوبي الغربي للجزيرة.

 

يذكر أنه في الساعات الأولى من صباح الثاني من آذار/مارس، استهدفت طائرة مسيرة من طراز شاهد منشآت عسكرية في القواعد البريطانية المتمركزة في أكروتيري جنوب قبرص، مما تسبب في أضرار طفيفة، وسط اضطرابات إقليمية أعقبت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. أثار الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة إيرانية الصنع، يُعتقد أنها مرتبطة بحزب الله العامل في لبنان، إجراءات أمنية مشددة، في حين أعلنت عدة دول عن نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة ومساعدات عسكرية أخرى لحماية قبرص. كما أكدت نيقوسيا مجدداً عدم تورطها في الصراع في الشرق الأوسط الأوسع.

 

 

واق MS/AAR/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية