أعربت مؤسسة سلامة الطيران – جنوب شرق أوروبا – قبرص عن "قلق بالغ" وأدانت استمرار تركيا في انتهاك قواعد الملاحة الجوية عبر استخدام طائرات عسكرية ومركبات جوية مسيّرة داخل منطقة معلومات الطيران في نيقوسيا، "من دون التنسيق المطلوب مع خدمات مراقبة الحركة الجوية المختصة".

 

قالت المؤسسة في بيان بشأن التقارير الإعلامية الأخيرة، وإعلان نقابة مراقبي الحركة الجوية القبرصية والتصريحات ذات الصلة الصادرة عن إدارة الطيران المدني، إنها "تعرب عن قلقها البالغ وتدين استمرار الانتهاكات التركية" التي تشمل طائرات عسكرية ومركبات جوية مسيّرة داخل منطقة معلومات الطيران في نيقوسيا، من دون التنسيق المطلوب مع الجهات المختصة بمراقبة الحركة الجوية.

 

أضافت أن "هذه التصرفات، ولا سيما عندما تحدث بالقرب من مسارات جوية رئيسية ومناطق الاقتراب لمطارَي لارنكا وبافوس، تخلق مخاطر تشغيلية إضافية وتفرض عبئاً غير مبرر على عمل مراقبي الحركة الجوية، في انتهاك للمبادئ والإجراءات المنظمة للإدارة الآمنة والمنسقة للطيران المدني الدولي".

 

وأعربت المؤسسة عن دعمها لمراقبي الحركة الجوية وغيرهم من العاملين، مؤكدة أنه رغم التحديات الخطيرة التي تفرضها هذه التصرفات، فإن مستوى سلامة الطيران داخل منطقة معلومات الطيران في نيقوسيا لا يزال "مرتفعاً للغاية".

 

كما شددت على أن الالتزام الكامل بقواعد وإجراءات الطيران المدني الدولي، إلى جانب ضمان سلامة الرحلات والمسافرين، يجب أن تبقى "أولوية لا مساومة عليها".

 

يذكر أن قبرص لا تزال مقسمة منذ عام 1974، عندما غزت تركيا واحتلت الثلث الشمالي من الجزيرة. لم تسفر جولات متكررة من محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة عن نتائج حتى الآن، فيما انتهت أحدث جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 بمنتجع كران مونتانا السويسري دون التوصل إلى اتفاق.

 

 

واق EAN/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية