أكدت المتحدثة باسم الشرطة كيرياكي لامبريانيدو لوكالة الأنباء القبرصية اليوم الثلاثاء، أن التحقيقات التي تجريها السلطات الإسبانية لا تزال جارية فيما يتعلق بتفكيك شبكة إجرامية للاتجار وغسيل الأموال، كانت تعمل في قبرص ودول أوروبية أخرى.
أُفيد أمس أن اليوروبول بالتنسيق مع شرطة قبرص والسلطات الأخرى خلصت إلى أن رؤساء الشبكة كانوا يعملون من قبرص وكانوا منخرطين في إضفاء الشرعية على عائدات الأنشطة غير القانونية.
يُزعم أن الشبكة الإجرامية يقودها شقيقان من أصل أوكراني يقيمان في ليماسول ويحملان الجنسية القبرصية التي حصلا عليها من خلال برنامج الاستثمار القبرصي.
وفقاً للامبريانيدو، تم بالفعل القبض على أحد المشتبه بهما في الخارج بموجب مذكرة اعتقال أوروبية، بينما لا يزال الثاني مطلوباً.
تم خلال عملية اليوروبول المشتركة التي قامت بها سلطات الشرطة في قبرص وكرواتيا وفرنسا وألمانيا وسلوفينيا وإسبانيا، بالإضافة إلى يوروجوست، اعتقال أكثر من 20 مشتبهاً، وتم تجميد عملات مشفرة بقيمة عشرات الملايين من اليوروه، في حين أنه تم مصادرة ملايين اليورو والسيارات الفاخرة وغيرها من الأشياء الثمينة.
أعلنت شرطة قبرص أمس أن الحلقة تعمل بطريقة محددة، حيث قام عدد كبير من مواطني الدول الأخرى بنقل مبالغ كبيرة من المال من الدول الأوروبية إلى قبرص، والتي تم استخدامها أيضاً كموقع عبور.
نفذت قبرص ما مجموعه 13 مذكرة تفتيش في المنازل والمباني في ليماسول، وتم خلال العملية ضبط أكثر من 650 ألف يورو نقداً، وكمية كبيرة من الأشياء الثمينة وعدد من الأجهزة الإلكترونية والهواتف المحمولة والوثائق المصرفية وما إلى ذلك.
كما تم تجميد أكثر من 25 مليون عملة مشفرة، بقيمة إجمالية تزيد عن 24 مليون يورو. وتم أبضاً ضبط ست مركبات فاخرة أخرى تقدر قيمتها بأكثر من 650 ألف يورو، وإصدار أمر بمصادرة 14 شقة تزيد قيمتها على 7 ملايين يورو.
أعتقل خلال العملية 23 شخصاً في إسبانيا وفرنسا وسلوفينيا، وتم تفتيش 90 منزلاً في إسبانيا وفرنسا وقبرص، وضبط 8.2 مليون يورو نقداً، وتجميد 29.5 مليون يورو من العملات المشفرة، وضبط 36 سيارة فاخرة، ومصادرة أشياء ثمينة تقدر قيمتها بمئات الآلاف من اليورو.
واق ELA/KCH/EPH/MMI/2025
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية