أكدت وزيرة الدولة للرعاية الاجتماعية كليا هادجيستيفانو بابايلينا أن رئاسة قبرص تهدف إلى تعزيز النموذج الاجتماعي للاتحاد الأوروبي. جاء ذلك خلال الجلسة غير الرسمية للجنة الحماية الاجتماعية التابعة للاتحاد الأوروبي، التي عُقدت يومي 18 و19 شباط/فبراير في نيقوسيا.
وفقاً لبيان صادر عن وزارة الدولة للرعاية الاجتماعية، أكدت بابايلينا في كلمتها الافتتاحية أن الفقر والإقصاء الاجتماعي لا يزالان يمثلان تحديات متعددة الأبعاد تتطلب سياسات متماسكة ومتكاملة لمواجهتها. وأوضحت أن تعزيز خدمات الدعم يُعد استثماراً اجتماعياً هيكلياً، يُسهم في كرامة الإنسان واستدامة فرص العمل والتماسك الاجتماعي طويل الأمد وتعزيز قدرة الاتحاد الأوروبي على الصمود.
من جانبه، أشار يانيس نيكولايديس الوكيل الدائم لوزارة الدولة للرعاية الاجتماعية إلى أن الموضوع الرئيسي للنقاش كان دور خدمات الدعم في مكافحة الفقر وتعزيز الاندماج الاجتماعي وتفعيل دور الأفراد. بحسب نيكولايديس، تركز النقاش على تطبيق نهج شامل لإدماج جميع المواطنين بفعالية في المجتمع، كما هو موضح في الركيزة الأوروبية للحقوق الاجتماعية والتوصيات ذات الصلة من الاتحاد الأوروبي.
استضاف الاجتماعَ مكتبُ وزارة الدولة للرعاية الاجتماعية، وجمع أعضاء لجنة الحماية الاجتماعية، وممثلين عن المفوضية الأوروبية، ومسؤولين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وكان الهدف منه تبادل الآراء حول قضايا السياسة الاجتماعية الرئيسية على المستوى الأوروبي.
تم الإشارة أيضاً إلى أن الاجتماع تضمن نقاشاً مخصصاً للذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس لجنة الحماية الاجتماعية، حيث تم استعراض دورها في صياغة السياسة الاجتماعية الأوروبية وتبادل الآراء حول التحديات والفرص المستقبلية.
واق LS/AGK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية