أعربت وزارة الخارجية اليوم الأحد عن قلقها البالغ إزاء التقارير الواردة عن هجمات طائفية استهدفت المسيحيين في محافظتي حماة وحمص بسوريا المجاورة.

 

ذكرت الوزارة في منشور عبر منصة "إكس"، أنها تتابع التحقيق الذي أُعلن عنه، داعيةً إلى الإسراع في إنجازه ومحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.

 

كما أكدت أن "حقوق جميع السوريين وأمنهم يجب أن تُصان بشكل كامل، بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية أو العرقية". كما شددت على أن "الاندماج السلمي والانتقال الشامل يشكّلان ركيزتين أساسيتين لوحدة سوريا وتعزيز الاستقرار الإقليمي وتطوير التعاون مع الاتحاد الأوروبي".

 

واق KA/GV/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية