أوضح الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص قاسم دياغني بعد بعد اجتماعه مع الزعيم القبرصي التركي طوفان إرهورمان اليوم الاثنين أولويات القوة.

 

قال دياغني في تصريح صحفي لاحق، إنه عقد "اجتماعاً مثمراً للغاية" مع إرهورمان. وأضاف "لقد تم اطلاعه على أنشطة قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص خلال الأشهر الستة الماضية، منذ وصولي إلى الجزيرة، وتبادلنا وجهات النظر حول كيفية مواصلة الحفاظ على الهدوء والاستقرار في جميع أنحاء الجزيرة".

 

أشار دياغني إلى تجديد مجلس الأمن مؤخراً لمهام قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص في نهاية كانون الثاني/يناير من هذا العام. وقال "انتهزت الفرصة لتوضيح أولويات البعثة للأشهر المقبلة، ويمكنني تلخيص هذه الأولويات في أربعة مجالات".

 

 أشار أولاً إلى تعزيز الفعالية العملياتية والمرونة، لا سيما في ظل بيئة مالية صعبة. وقال إن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص هي إحدى بعثات حفظ السلام العشر أو الإحدى عشرة في العالم، "حيث نواجه بعض التحديات فيما يتعلق بالسيولة وتوافر الموارد، لكننا نواصل تعزيز الفعالية العملياتية والقدرة على الصمود".

 

ثانياً، أشار إلى ضمان تسيير دوريات ومراقبة مستمرة في جميع أنحاء المنطقة العازلة للحفاظ عليها آمنة ومستقرة وخالية من الحوادث.

 

أما  أولويات دياغني الثالثة فإنها تشمل مواصلة العمل على استعادة وتعزيز الدعم للأنشطة المشتركة بين الطائفتين "حيثما أمكن، إدراكاً لأهميتها في بناء الثقة بينهما".

 

وأخيراً، ذكر الحفاظ على دور البعثة كقوة استقرار، وبالتالي المساهمة في الجهود الأوسع لدعم العملية السياسية في المستقبل.

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا ثلثها الشمالي وقامت باحتلاله. لم تسفر الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة حتى الآن عن نتائج تذكر بسبب التعنت التركي. انتهت آخر جولة من المفاوضات التي عقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، دون التوصل إلى اتفاق.

 

 

واق OA/MCH/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية