يعقد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس، سلسلة لقاءات رفيعة المستوى على هامش مشاركته في اجتماع المجلس الأوروبي، تشمل كلاً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

 

بحسب المتحدث باسم الحكومة كونستنتينوس ليتمبيوتيس، فإن لقاء خريستوذوليذيس مع غوتيريش يأتي بمبادرة مباشرة من الرئيس، حيث سيؤكد التزام قبرص باستئناف المفاوضات بشأن القضية القبرصية من النقطة التي توقفت عندها في محادثات مؤتمر كران مونتانا، على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي وأطر الحل المتفق عليها وقيم الاتحاد الأوروبي. وشدد على أن استمرار الجمود الحالي لم يعد خياراً، مع تزايد الحاجة إلى تحقيق تقدم ملموس.

 

كما سيعرض الرئيس استعداد بلاده لدعم جهود الأمم المتحدة لإعادة إطلاق عملية تفاوضية جادة وذات مصداقية، مشيراً إلى أن عقد مؤتمر موسع برعاية الأمم المتحدة قد يشكل نقطة تحول لكسر حالة التعثر.

 

سيبحث الرئيس في لقاء منفصل مع فون دير لاين، تطورات الأوضاع الإقليمية إلى جانب أزمة تفشي مرض الحمى القلاعية في قبرص وسبل الدعم، إضافة إلى مستجدات جهود استئناف المفاوضات بشأن القضية القبرصية.

 

على صعيد أوروبي أوسع، يشارك الرئيس خريستوذوليذيس في فعالية ينظمها مركز السياسات الأوروبية، يعرض خلالها رؤية وأولويات الرئاسة القبرصية لمجلس الاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للاتحاد، وتقوية منظومته الأمنية والدفاعية، والعمل بروح الوحدة والسرعة والفعالية.

 

كما يشارك خريستوذوليذيس في القمة الاجتماعية الثلاثية، حيث سيركز على أهمية توفير وظائف عالية الجودة وتعزيز القدرة التنافسية كركيزتين لاقتصاد أوروبي مستدام وقادر على الصمود، على أن يُعقد مؤتمر صحفي مشترك في ختام القمة.

 

قبرص مازالت مقسمة منذ عام 1974، عقب الغزو التركي الذي أسفر عن سيطرة أنقرة على الثلث الشمالي من الجزيرة. ومنذ ذلك الحين، تعثرت جولات متكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة دون تحقيق نتائج حاسمة. كانت أحدث هذه الجولات قد عُقدت في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري، لكنها انتهت دون اتفاق.

 

 

واق /MCH/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية