صرح وزير الدفاع فاسيليس بالماس اليوم الاثنين أن الحرس الوطني يراقب الوضع عن كثب في أعقاب تصاعد الاستفزازات التركية الأخيرة في المنطقة العازلة، وأن سلامة المواطنين هي أولويته القصوى.

 

جاءت تصريحات بالماس عقب زيارته لمركز دعم تجنيد المجندين، حيث راقب مسار تقديم الطلبات الإلكترونية لتجنيد المجندين الجدد.

 

قال الوزير في معرض رده على سؤال الصحفيين حول الوضع في المنطقة العازلة، "من المؤكد أن استفزازات قوات الاحتلال التركية قد تصاعدت في الأيام الأخيرة". أضاف أن الحرس الوطني، "في إطار واجباته ومسؤولياته وعلى رأسها سلامة المواطنين، يراقب الوضع عن كثب".

 

أما فيما يتعلق بالمعالجة السياسية للقضية، فقد أوضح وزير الدفاع أن ذلك يقع ضمن مسؤولية وزارة الخارجية.

 

كان المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص عليم صديق قد صرح لوكالة الأنباء القبرصية الأسبوع الماضي، بأن "قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة كثفت دورياتها وتحافظ على وجودها الميداني الواضح، وذلك عقب رصد دخول غير مصرح به من قبل أفراد أمن من القبارصة الأتراك إلى المنطقة العازلة التابعة للأمم المتحدة".

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ الغزو التركي غير الشرعي عام 1974. فشلت العديد من محادثات السلام التي جرت تحت رعاية الأمم المتحدة بهدف إعادة توحيد الجزيرة تحت مظلة فيدرالية في تحقيق أي نتائج. عُقدت الجولة الأخيرة من المحادثات في صيف عام 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري.

 

 

واق HT/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية