أكد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس أن قبرص تقترب من احتواء مرض الحمى القلاعية، مشيراً إلى أن النجاح في مواجهة الأزمة بات مسألة وقت، شرط استمرار التعاون مع مربي الثروة الحيوانية.

 

قال خريستوذوليذيس اليوم الأحد، إن الحكومة على تواصل دائم مع جميع اتحادات مربي الماشية والمنظمات الزراعية، مضيفاً أنه يلمس "رغبة مشتركة في تعزيز التعاون لمواجهة هذا التحدي".

 

وأوضح أن "الخطة القائمة، إلى جانب استمرار روح التعاون، ستجعلنا قريباً قادرين على القول إننا نجحنا في التعامل مع مرض الحمى القلاعية".

 

كما شدد على أن الحكومة وقفت إلى جانب مربي الثروة الحيوانية "منذ اللحظة الأولى"، لافتاً إلى أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها نيقوسيا تتجاوز، من حيث حجم الدعم المالي، الإجراءات المطبقة في دول أوروبية أخرى.

 

وأضاف "ما نقدمه هو دعم مالي قوي، وليس مجرد تعويضات"، مؤكداً أن قدرة الحكومة على تقديم هذا الدعم تعكس "السياسة المالية المسؤولة" للدولة، كما تؤكد إيمانها العميق بأهمية القطاع الزراعي.

 

أشار خريستوذوليذيس أيضاً إلى أن قبرص، بوصفها دولة جزيرية وبعيدة جغرافياً، تحتاج بصورة ملحة إلى دعم وتعزيز قطاعها الأولي، متعهداً بمواصلة مساندة مربي الماشية "حتى النهاية، وحتى استعادة حيوية هذا القطاع المهم من اقتصاد البلاد".

 

 

واق PH/EAN/GV/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية