أكد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس اليوم الجمعة في كلمته أمام الجمعية العامة لمنظمة "أغريغيتس يوروب" التي نظمتها جمعية المحاجر القبرصية في لارنكا، أن الحكومة تولي اهتماماً خاصاً بالتنمية المسؤولة لقطاع مواد البناء. وأضاف أن هذا القطاع يجب أن يُنمّى بطريقة مستدامة ومسؤولة بيئياً لدعم النمو الاقتصادي والتقدم والتماسك الاجتماعي.

 

أوضح الرئيس خريستوذوليذيس أن مواد البناء باتت ذات أهمية بالغة ليس فقط للاقتصاد الأوروبي، بل أيضاً لمستقبل أوروبا الاستراتيجي، مضيفاً أن هذا القطاع بالتعاون والتوافق، على أتم الاستعداد للمساهمة في تعزيز مرونة أوروبا وتنافسيتها واستقلالها الاستراتيجي.

 

وأشاد الرئيس بدور رئيس منظمة "أغريغيتس يوروب" القبرصي أنطونيس لاتوروس، قائلاً إنه دور مهم في صياغة السياسة الصناعية الأوروبية، ودور ذو تأثير كبير في دعم القطاعات الحيوية للاقتصاد والمجتمع.

 

وفي معرض حديثه عن أوروبا ومسارها نحو التحول الأخضر والرقمي، قال الرئيس إن أهمية المواد الخام تتضح أكثر فأكثر، إذ تعتمد البنية التحتية للطاقة المتجددة وشبكات النقل والتقنيات الرقمية على الوصول الآمن والمستدام إلى هذه المواد.

 

وأضاف أن الحكومة تعمل على تحسين كفاءة إجراءات الترخيص وشفافيتها، وتعزيز إعادة تأهيل مواقع المحاجر، ودعم التحول إلى ممارسات الاقتصاد الدائري، بما في ذلك إعادة تدوير مواد البناء والهدم.

 

كما أشار الرئيس إلى أن الشركات في قبرص تستثمر في الابتكار، وتقلل من أثرها البيئي، وتتعاون مع البلديات المحلية، مؤكداً أن هذه الجهود تُظهر أن النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية يمكن، بل يجب أن يسيرا جنباً إلى جنب.

 

وشدد خريستوذوليذيس على أهمية التعاون بين الحكومات والصناعة والمؤسسات الأوروبية لمعالجة التحديات المشتركة المرتبطة بالوصول إلى الموارد وإجراءات الترخيص والقضايا البيئية، بما يعزز تنافسية أوروبا وقدرتها على الصمود مستقبلاً.

 

 

واق FZ/KCH/MK/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية