أكد رئيس الجمهورية نيكوس خريستوذوليذيس أن التوصل إلى حل للقضية القبرصية على أساس الإطار المتفق عليه وما تم التوصل إليه في المفاوضات مع الاحترام الكامل لمبادئ وقيم وقانون الاتحاد الأوروبي، يمثل أولوية قصوى في الاستراتيجية التي تنتهجها الحكومة.
أعرب الرئيس خلال كلمة ألقاها اليوم الأحد في مراسم إزاحة الستار عن نصب تذكاري في منطقة ميسوجي بحضور رئيس الكنيسة الأرثوذكسية، عن تفاؤله رغم التحديات، مشيراً إلى استمرار دعم كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لمسار التسوية.
وأوضح أن الجانب القبرصي اليوناني يعمل وفق "منهجية جادة وواقعية حازمة" بهدف تحقيق تقدم إيجابي في المفاوضات، بالتوازي مع تعزيز مكانة الدولة داخلياً وخارجياً ضمن رؤية سياسية واقتصادية واضحة.
أشار الرئيس إلى أن السياسة الخارجية للبلاد تتسم بالانفتاح مع توجه أوروبي وغربي واضح، مؤكداً في الوقت ذاته العمل على تعزيز الاقتصاد وتحديث مؤسسات الدولة وتسريع التحول الرقمي، مع التركيز على الشفافية وتحسين الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم والإسكان.
وأضاف أن الاقتصاد القبرصي يُعد من بين الأقوى في الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن ذلك يعزز من مكانة الجمهورية دولياً ويدعم جهودها في بناء دولة أكثر قوة واستقراراً.
واق KP/EAN/GV/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية