أكدت رئاسة جمهورية قبرص أن تولي البلاد رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي أبرز دورها الجيوسياسي المميز كجسر بين الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط والمنطقة الأوسع.
قالت الرئاسة في منشور لها على منصة إكس اليوم الاثنين، إن قبرص "وسيط نزيه بين الدول الأعضاء الـ27"، مشيرة إلى أنها أثبتت، من خلال الاتساق والمصداقية والالتزام بالمصلحة الأوروبية المشتركة، أن حجم الدولة لا يحدد الدور الذي يمكنها أداءه داخل الاتحاد الأوروبي. وأرفقت الرئاسة منشورها بمقطع مصور يستعرض أبرز محطات فترة الرئاسة.
وأوضحت أن الرئاسة القبرصية تزامنت مع فترة من "عدم اليقين الجيوسياسي غير المسبوق" وتحديات كبيرة أمام أوروبا، اضطلعت خلالها قبرص بمهمة التعامل مع قضايا معقدة ودفع الحلول قدماً والمساهمة في عملية صنع القرارات المهمة بين الدول الأعضاء.
أضافت أن الرئاسة القبرصية وضعت البلاد في قلب الشؤون الأوروبية، "وعززت مصداقية جمهورية قبرص ورصيدها السياسي، كما رسخت مكانتها على المستويين الأوروبي والدولي".
في الوقت نفسه، أبرزت الرئاسة "الدور الجيوسياسي المميز" لقبرص باعتبارها جسراً بين الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط والمنطقة الأوسع.
تولت قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من عام 2026.
واق EAN/EPH/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية