قال وزير الزراعة والتنمية الريفية والبيئة خريستوس سينيكيس إن 80 سفينة صيد خضعت للتحديث منذ نيسان/أبريل 2024 وحتى اليوم، مشيراً إلى أن العاملين في الصيد الساحلي صغير النطاق تمكنوا للمرة الأولى، من الاستفادة من برامج منح تغطي 100% من النفقات المؤهلة، من دون الحاجة إلى مساهمة خاصة.

 

أضاف الوزير سينيكيس خلال كلمته في مهرجان الأسماك الأول، "مهرجان الصيادين ونهر ليوبتري" مساء الخميس، أن برنامج التعويض عن الأضرار التي تلحق بمصيد الأسماك جراء الدلافين وغيرها من الثدييات البحرية المحمية مستمر، ويستفيد منه نحو 300 صياد محترف سنوياً.

 

وأوضح أن إجمالي التعويضات المصروفة منذ بدء تطبيق البرنامج في عام 2025 بلغ بالفعل مليون يورو، فيما يُتوقع أن يصل إجمالي الدعم إلى 4 ملايين يورو بحلول عام 2029.

 

تابع الوزير بالقول أنه يجري في الوقت نفسه، يتم تنفيذ إجراءات تستهدف دعم دخول الصيادين والتعامل مع التحديات اليومية التي تواجههم، موضحاً أن ذلك يشمل التعويض عن التعليق المؤقت لأنشطة الصيد، إلى جانب دعم جمع وإزالة سمكة الأرنب المنتفخة.

 

كما أكد الوزير أنه يجري تكييف إجراءات الدعم مع الظروف المتغيرة التي تفرض ضغوطاً جديدة على القطاع، موضحاً أنه في ظل أزمة الطاقة الناجمة عن الأوضاع في الشرق الأوسط، "شرعنا في تنفيذ برنامج للتعويض المالي عن تكلفة وقود الديزل المستخدم في الزراعة".

 

وفيما يتعلق بالمشروع المُمول بشكل مشترك لتطوير مرفأ صيد الأسماك في نهر ليوبتري، صرّح الوزير قائلاً "يُعد هذا المشروع أحد أكبر مشاريع البنية التحتية لقطاع صيد الأسماك القبرصي، إذ سيعمل على الارتقاء بشكل ملموس بالبنية التحتية والعمليات في المنطقة الساحلية، فضلاً عن تحقيق فوائد لاقتصاد المنطقة الأوسع".

 

أقر الوزير بأن "سير المشروع لم يخل من الصعوبات"، موضحاً أن تنفيذ مشروع بهذا الحجم والتعقيد "فرض تحديات على طول الطريق، أثرت في الجدول الزمني الأصلي، وانعكست حتماً على الحياة اليومية للصيادين المحترفين في المنطقة". وقال "نحن ندرك هذه الحقيقة والصعوبات التي واجهوها".

 

أضاف الوزير سينيكيس أن الأعمال عادت الآن "إلى مسارها الصحيح"، موضحاً أن أعمال إنشاء الطرق والأرصفة اكتملت بالفعل، فيما يُتوقع الانتهاء من الأعمال في الميناء خلال النصف الأول من عام 2027، على أن تعقب ذلك استكمال المنشآت والمرافق.

 

كما أشار إلى أن التقدم في تنفيذ المشروع يجب أن يرافقه "دعم فعلي للأشخاص المتضررين من طول فترة تنفيذه". وقال إن الدعم المقدم لكل صياد محترف مستحق قد ازداد بشكل كبير لعامي 2025 و2026.

 

وأعرب وزير الزراعة عن ثقته في أنه عند اكتمال المشروع، "سيكون لدى صيادينا ملاذ آمن تتوافر فيه جميع البنية التحتية والمرافق الحديثة والضرورية، بما سيؤدي إلى تحسين ظروف مزاولتهم مهنتهم بشكل ملموس".

 

 

واق MIR/EPH/MMI/2026

نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية