قال رئيس الحرس الوطني، الفريق إيمانويل ثيوذورو، إن تعزيز الجاهزية الدفاعية الأوروبية يتطلب نهجاً شاملاً يأخذ في الاعتبار التحديات في جميع المجالات الاستراتيجية التي تؤثر بشكل مباشر على أمن أوروبا.
جاء ذلك خلال المؤتمر الأوروبي الثاني لرؤساء هيئات أركان الدفاع ومديري التسليح الوطنيين، الذي عقد في روما يومي 21 و22 أيلول/سبتمبر.
وفقاً لبيان صادر عن هيئة أركان الحرس الوطني، يهدف المؤتمر إلى تكييف الإنتاج الصناعي الدفاعي الأوروبي مع الاحتياجات الدفاعية الراهنة للدول الأعضاء. تبادل رؤساء القوات المسلحة في هذا الإطار وجهات النظر بشأن الدروس المستخلصة من النزاعات الحديثة، والمتطلبات التي أفرزتها، وقدرة الصناعات الدفاعية الأوروبية على تلبية هذه الاحتياجات.
أشار البيان إلى أن رئيس الحرس الوطني شدد في كلمته على أن البيئة الأمنية الجديدة تستدعي تقليص الفترة الزمنية بين مرحلة تصميم القدرات الدفاعية الحديثة وإنتاجها ثم إدخالها في الخدمة العملياتية، بحيث تتسم بالقدرة على التكيف والعمل المشترك.
أكد ثيوذورو كذلك أن تعزيز الجاهزية الدفاعية الأوروبية يتطلب نهجاً شاملاً يراعي التحديات في مختلف المجالات الاستراتيجية التي تؤثر مباشرة على أمن أوروبا.
عقد رئيس الحرس الوطني على هامش المؤتمر، سلسلة من الاجتماعات مع نظرائه، جرى خلالها بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واق MCH/MK/MMI/2026
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية