قال المتحدث باسم الحكومة كونستانتينوس ليتيمبيوتيس اليوم الخميس إن المعلومات المتعلقة بتقارير حول بناء مسجد قريب من دير أبوستولوس أندرياس في ريزوكارباسو قيد للتحقيق وأن السلطات المختصة تقوم بتقييمها.
في معرض تعليقه على أسئلة الصحفيين بعد اجتماع مجلس الوزراء في القصر الرئاسي بشأن التقارير المتعلقة بذلك، قال ليتمبيوتيس إنهم كانوا يراقبون التقارير أيضاً، وأنه يتم التحقيق في جميع المعلومات ذات الصلة وتقييمها من قبل الجهات المختصة.
وقال "يجب التعامل مع مثل هذه الأمور المتعلقة باحترام الدين والحفاظ على التراث الثقافي بعناية فائقة وباحترام متبادل". وأضاف، أنه مثلما نعتبر أنه "من غير المعقول من جانبنا" إقامة مكان عبادة مسيحي في مسجد هالة سلطان في لارنكا فإننا "نتوقع نفس الشيء من مواطنينا القبارصة الأتراك".
يذكر أن دير أبوستولوس أندرياس يقع على طرف شبه جزيرة كارباسيا، في الجزء الشمالي الذي تحتله تركيا منذ عام 1974.
ورداً على سؤال حول اجتماع زعيمي الطائفتين يوم الجمعة في المختبر الأنثروبولوجي التابع للجنة المفقودين في المنطقة العازلة في نيقوسيا، قال المتحدث الرسمي إنه من الضروري أولاً وقبل كل شيء "إرسال رسالة مفادها أن قضية المفقودين هي قضية إنسانية تهم كلتا الطائفتين".
وأشار إلى أن القضية ليست قضية سياسية، بل إنها قضية إنسانية وأن عمل لجنة الأشخاص المفقودين يجب أن يستمر حتى يتم تحديد مصير جميع الأشخاص المفقودين.
تم تقسيم قبرص منذ عام 1974 عندما غزتها تركيا واحتلت ثلثها الشمالي. فشلت الجولات المتكررة من محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة في التوصل إلى حل حتى الآن. انتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات في تموز/يوليو 2017 في منتجع كران مونتانا السويسري دون نتائج.
لا يزال مصير مئات الأشخاص مجهولاً حتى الآن. أنشأت لجنة المفقودين بناء على اتفاق بين زعيمي الطائفتين بهدف استخراج رفات 492 من القبارصة الأتراك و 1510 من القبارصة اليونانيين الذين فُقدوا خلال القتال بين الطائفتين في عامي 1963 - 1964 وحرب 1974، وكذلك تحديد هويتها وإعادتها إلى أقاربها ليتم دفنها بشكل لائق.
واق EAN/AGK/MMI/2023
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية