أدان المتحدث باسم الحكومة كونستانتينوس ليتيمببيوتيس اليوم الثلاثاء تصريحات الرئيس التركي بشأن قبرص، واصفاً إياها بالاستفزازية وغير المقبولة.
زعم رجب طيب أردوغان أن قبرص بأكملها كانت ستسقط في أيدي تركيا إذا لم يتوقف الغزو.
تم تقسيم قبرص عام 1974 عندما غزتها القوات التركية واحتلت الثلث الشمالي من الجزيرة.
قال ليتمبيوتيس في حديثه بعد اجتماع مجلس الوزراء، "إن تصريحات الرئيس التركي غير مقبولة وأن التوقيت الذي اختاره الرئيس أردوغان يظهر عدم احترام للقانون الدولي والمكتسبات الأوروبية وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وكذلك للأمين العام نفسه، الذي كانت مبعوثته الشخصية في بلادنا قبل حوالي 24 ساعة، وكانت مهمته بتهيئة المناخ لاستئناف المحادثات ضمن الإطار المتفق عليه".
أضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس التركي اختار إرسال رسالة انقسام من خلال انتهاك وتجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي.
وقال "إن تصريحات أردوغان غير المقبولة تثبت مرة أخرى ما هو واضح بأنه لا يمكن أن تكون هناك ضمانات عفا عليها الزمن لدولة أوروبية حديثة، وأنه من غير المتصور أن تكون أي دولة فريسة لشهوات الدول الأجنبية ونواياها التوسعية، وهذا ما يفرضه القانون الدولي والعدالة والعقل".
أشار ليتيمبيوتيس إلى أننا "سنواصل بكل قوتنا استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها بهدف التوصل إلى حل نهائي للمشكلة القبرصية، على أساس اتحاد فيدرالي من منطقتين وطائفتين مع المساواة السياسية، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة"، مضيفاً أن هذه هي أولويتنا الوطنية.
ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أنه بعد تصريحات الرئيس التركي، سيكون هناك مجال للنجاح في جهود المبعوثة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة، قال المتحدث الرسمي إن جهود هولغوين تفتح "مرحلة جديدة في جهودنا لاستئناف المفاوضات".
أضاف أن تعيينها يثبت تفاني الأمين العام في جهود استئناف المفاوضات. وقال "لن نسمح لأحد أن يحرفنا عن مهمة حل القضية القبرصية ضمن الإطار المتفق عليه".
وقال أن المشكلة القبرصية لن يتم حلها من خلال التصريحات العامة وإننا "لن نقبل مثل هذا النوع من التصريحات من تركيا".
أضاف، إن ما نريده ونحث عليه "هو أن يكون هناك نية صادقة واستعداد للعودة إلى المفاوضات ضمن الإطار المتفق عليه ومن النقطة التي توقفت عندها، من أجل التوصل إلى حل نهائي قابل للتطبيق يعود بالنفع على جميع الأطراف، القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك، وكذلك المنطقة برمتها.
قالت مصادر لوكالة الأنباء القبرصية إنه من الممكن أن تجري هولغوين زيارة إلى بروكسل وبرلين في نيسان/أبريل المقبل، حيث تعتبر ألمانيا دولة تتمتع بعلاقات جيدة مع تركيا.
واق RP/EC/EPH/MMI/2024
نهاية الخبر، وكالة الأنباء القبرصية